553 - حكم القيام للضيف ترحيباً أو احتراماً له - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم ولو فصلنا فيها أكثر من مرة لكن لا بأس أول مرة تجي ها صح على كل حال القيام للداخل لا بأس به أن الإنسان يقوم لمن دخل بيته أو كذا يقوم له لا بأس به خاصة إذا أراد أن يجلسه أو يرحب به أو يسلم عليه لا بأس به الكلام في الداخل نفسه وليس في الذي يستقبل الداخل النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوء مقعده من النار الذي يفرح إذا قام الناس له في دخوله وفي خروجه يقوم الناس له ويحزن إذا لم يقوم له هذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فليتبوء مقعده من النار فلا يجلس الإنسان أن يفرح بقيام الناس له ويحزن بعدم قيامهم له أما بالنسبة لك أنت إذا جاءك أحد فإذا جاء وجلس ما في داعي أن تقوم له إذا دخل ليجلس مثلا مجلس والناس كلهم جلوس ويجلس وهكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهم إذا جاء مجلس النبي جلس حيث انتهى به المجلس وجد مكان جلس وسكت ما يصافح الجميع ولا يقف له الجميع حتى يجلس أبدا وأما إذا جاءك ليصافحك وأنت جالس فيقول أهل العلم الأفضل أو السنة أن تتساويا إذا هو جالس وأنت جالس ما في مشكلة إذا أنت جالس وقام لا تقوم له فهناك تساوي بين الطرفين يعني هو قائم أنت قائم هو جالس أنت جالس فإذا كانت هناك مصافحة تقوم له إذا لم تكن هناك مصافحة من داعي للقيام أما القادم من سفر فنعم يقام له والنبي قام لجعفر لما جاء من الحبشة قام له النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنه صلى الله عليه وسلم وقبل بين عينيه وقال ما أدري أنا أفرح بقدوم جعفر أم فتحي خيبر