549 - معنى الحياء الممدوح والمذموم في الشرع - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ما معنى الحياء الممدوح والحياء المذمون بالشرع والحياء شعبة من الإيمان لا الأصل في الحياء أنه ممدوح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما وجد رجل ينصح أخاه في الحياء يقول دعه فإن
الحياء لا يتي إلا بخير والله تبارك وتعالى وصف نفسه بالحياء سبحانه وتعالى قال إن الله لا يستحي أن يضي مثلا ما بعوضة فما فوقه وقال إن الله لا يستحي من الحق وصفه بالنبي صلى الله عليه
وسلم فقال إن الله حيي ستين يستحي إذا رفع العبد إليه يدي أن يردهما صفرا خائبتين ويقول أبو سعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العدراء في خدرها ويقول النبي صلى الله عليه
وسلم عن عثماء لا استحي من الرجل تستحي منه الملائكة لا الحياء صفة جميلة جدا ويتصف بها المؤمنون وينبغي أن يكون كذلك وتقول عائشة سبحانه والذي جمل الرجال باللحى والنساء بالحياء فالحياء
صفة حميدة جدا وهو في النساء ألصق وإحدى ما تمشي على استحياء فالحياء جميل جدا لكن الحياء المذموم من يسميه الناس حياء وليس بحياء من يسميه الناس مثل يستحي في طلب العلم واحد يستحي أن
يطلب العلم واحد يستحي من الحق كما قال الله تبارك وتعالى والله لا يستحي من الحق هذا هو الحياء الذي ذم أن الإنسان يستحي من الحق أو يستحي في طلب العلم أو ما شابه ذلك من الأمور نعم