533 - جزاء عدم الإنكار على المستهزئين بالله تعالى ورسوله ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذكر أهل التفسير أيضاً وجاءت فيها رواية عن ابن إسحاق وغيره أن رجلاً من هؤلاء من هذه المجموعة التي فضحت هنا في هذه الآية أن رجلاً منهم تاب وندم على ما وقع قيل كان من الذين ضحكوا وشاركوا في هذا الكلام من المنافقين يعني كان منافقاً ثم تاب كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك من الأمن شيء فإنهم ظالمون يعني يتوب عليهم قال أهل العلم بهدايتهم إلى التوبة وليس يتوب عليهم هم ما زالوا على كفرهم وإنما يهديهم إلى التوبة كذلك هنا أي بهدايتهم إلى التوبة فيقال إن هذا كان منافقاً في غزوة تبوك ثم تاب بعد هذه الحادثة وقيل إنه أو ذكروا أنه يعني قال اللهم اجعلها لي شهادة طيب واسترني وقيل إنه مات شهيداً في معركة اليمامة يعضج مسلم الكذاب والله أعلم وقيل إنه لم يكن منافقاً لكن كان حاضراً هذا المجلس وضحك ولم ينكر عليهم كما قال الله تبارك وتعالى إنكم إذن مثلهم وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم وكان جالساً لم يكن منافقاً لكن سمعوا ضحك لما استهزأوا بالقراء ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغبوا الناس بطوناً وأكذبوا الناس ألسنةً وأجبنوا الناس عند اللقاء فضحك ولم ينكر عليهم هذا الآمر فجاءت هذه الآية أدخلته معهم إنكم إذن مثلهم