531 - ( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم أي لا يقبلوا العذر لأنهم صاروا يعتذرون وهنا لا تعتذروا ليس انباب لا تتوبوا لا ما لها غفارية أي عذر تقدمونه باطل لا تعتذروا لأنه لا ينفع الاعتذار في مثل هذا كهذا وقعتم في الكفر لا ينفع الاعتذار ما الذي ينفع التوبة إنسان يتوب إلى الله تبارك وتعالى إذا قال بعدها قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعفوا عن طائفة منكم أي بالتوبة والإنابة والاستغفار والرجوع إلى الله تبارك وتعالى والندم على ما وقع هؤلاء يعفى عنهم نعذب طائفة هؤلاء لا يعفى عنهم والذين استمروا على ما هم عليه من الاستهزاء والسخرية والكفر بالله تبارك وتعالى يبقى عليهم ما كانوا عليه وذكر أهل التفسير أيضاً وجاءت فيها رواية عن ابن إسحاق وغيره أن رجلاً من هؤلاء من هذه المجموعة التي فضحت هنا في هذه الآية أن رجلاً منهم تاب وندم على ما وقع قيل كان من الذين ضحكوا وشاركوا في هذا الكلام من المنافقين يعني كان منافقاً ثم تاب كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك منها الأمن شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون يعني يتوب عليهم قال أهل العلم هدايتهم إلى التوبة وليس يتوب عليهم هم ما زالوا على كفرهم وإنما يهديهم إلى التوبة كذلك هنا إن نعفوا عن طائفة أي بهدايتهم إلى التوبة فيقال إن هذا كان منافقاً في غزوة تابوك ثم تاب بعد هذه الحادثة وقيل إنه أو ذكروا أنه يعني قال اللهم اجعلها لي شهادة طيب واسترني ويقال إنه مات شهيداً في معركة اليمامة يعني عضد مسلم الكذاب والله أعلم وقيل إنه لم يكن منافقاً لكن كان حاضراً هذا المجلس وضحك ولم ينكر عليهم كما قال الله تبارك وتعالى إنكم إذن مثلهم وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فهذا كان جالثاً لم يكن منافقاً لكن سمعوا ضحك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب الناس بطوناً وأكذب الناس ألسنةً وأجبن الناس عند اللقاء فضحك ولم ينكر عليهم هذا الآمر فجاءت هذه الآية أدخلته معهم إنكم إذن مثلهم فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى بيّن للنبي صلى الله عليه وسلم ما صنع أولئك القوم وحكم عليهم لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم وفي قراءة يعفه والفعل هو الله تبارك وتعالى إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين لو تسكتون الأطفال اللي وراء إن نعف عن طائفة منهم نعذب طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين أي بهذا الفعل الذي قاموا به والله أعلم وصلى الله عليه وسلم