526 - لماذا حياة المنافق أتعس من الكافر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم يحذر قيل بعناها ليحذر أي فيها تحذير خبر من الله تبارك وتعالى أمر للمنافقون احذروا أن ننزل سورة تنبئ الناس بما في قلوبهم كما أنزل الله تبارك وتعالى سورة المنافقين وكما أنزل سورة التوبة سبحانه وتعالى ولو نشاء لأريناكهم فلتعرفن ولتعرفنهم في لحن القول ولو نشاء لأريناكهم ولعرفتهم بلحن القول والله يعلم أعمالكم الله تبارك وتعالى يحذر هؤلاء المنافقون لأن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمردفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاوننك فيها إلا قليلا فالله تبارك وتعالى يحذر المنافقين من أنه يفضحهم سبحانه وتعالى فيقول جل وعلا يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة عليهم أي على المؤمنين سورة تنبئهم تنبئ المؤمنين بما في قلوبهم أي بما في قلوب المنافقين أو تكون على هنا بمعنى في يحذر المنافقون أن تنزل عليهم أي فيهم وحروف الجر في لغة العرب تتناوب أحيانا كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون وهو إنما صلبهم على جذوع النخل وليس فيها وإنما عليها فسعوا فيها أي فسعوا عليها وجعل القمر فيهن نورا أي عليهن نورا فحروف الجر تتناوب ينوب بعضها عن بعض أحيانا قالوا فهي كذلك هنا إذن إما أن تنزل عليهم أي فيهم أو تنزل عليهم أي على المؤمنين على رسولهم صلى الله عليه وسلم تنبئهم أي تنبئ المؤمنين بما في قلوبهم أو تنبئ المنافقين بما في قلوبهم أي تفضحوا تخرجوا ما في قلوبهم من النفاق والكذب والزور الذي يعيشونه يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم أي تفضحهم قال يحذر كما قال الله تبارك وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم فهم دائما في وجل في خوف من أن يفضحوا أمام المؤمنين وهذه حياة تعيسة حقيقة يعني حياة الكافر حيل أحسن من حياة المنافق الكافر على قولتهم صلع مظهر كفر عائش حياة طبيعي هذا مدبدب مدبدبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء معكم إنما نحن مستهزئون مدبدبون حياة كما يقال كسيفة جدا للمنافقين لكن هكذا أرادوا وهذه الفضائح تأتي فضيحة بعد فضيحة خاصة في هذه السورة المباركة يفضح الله تبارك وتعالى المنافقين ويعريهم جل في علاه قال يحذر المنافقون أن تنزل وفيها قراءة تنزل تنزل وتنزل سورة عليهم سورة تنبئهم في قلوبهم