521 - ( ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم يحادد الله ورسوله يعني يشاقق من الشقاق والحداد هنا أن يكون هو في حد والله في حد يعني ضد الرسول في حد يعني الدين في حد وهو في حد هذه هي المحاددة أن يكون في مكان ضد الدين ضد الله ضد الشرع ضد النبي وهكذا فهذه هي المحاددة المشاقة التباعد الله تبارك وتعالى لا يقبل هذا يقول جل وعلا ألم يعلموا أي هؤلاء المنافقون ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم وجهنم اسم عربي وليس اسما عجميا جهنم من التجهم وهو العبوس وهو من أسماء نار جهنم تسمى السعير وتسمى الحريق وفي نار جهنم الله تبارك وتعالى وعدها الذين كفروا هؤلاء خاصة المنافقين منهم يقول خالدين فيها أي ماكثون فيها مكثا طويلا وأحيانا تأتي أبدا للتأكيد أو لبيان طول المكثي فهؤلاء مخلدون في نار جهنم قال ذلك الخزي العظيم أي ذلك العذاب ذلك المكث الطويل في نار جهنم هو الخزي العظيم أي الخسارة العظيمة والفضيحة العظيمة التي تكون لهم يوم القيامة عاذنا الله وإياكم من ذلك