486 - لماذا لم يأذن النبي ﷺ بقتل المنافقين؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لما تكلم عبد الله بن أبي بن سلول على النبي صلى الله عليه وسلم ولما تكلم ذو الخويصرة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه قام خالد قال يا رسول الله أقتله قال لا هذا قال عمر أقتله
يا رسول الله قال لا ولم يأمر بقتله صلى الله عليه وسلم ذو الخويصرة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وفي رواية أنه قال له اعدل يا محمد فقال له من يعدل
إن لم أعدل ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه فالنبي يدري يعرفهم في لحن قولهم لكن لا يريد أن يقول الناس هذا
صحابي لن دائما يصلي ويحج أو يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا صحابي وقتله يقتل أصحابه فينفرون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه يخرج من
ضئي هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عد وفي رواية أنه قال يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرمية شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وفي رواية يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان وهؤلاء الذين خرجوا من ضئي هذا الرجل وهو ذو الخويصر التميمي وهم الخوارج الذين خرجوا بعد ذلك
على المسلمين واستباحوا دماءهم وما زالوا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أذن خير يقول الله تبارك وأذن خير عندما يفوت لكم عندما يترككم صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة لمن لعلكم تتوبون
لعلكم تنزجرون لعلكم تعقلون فيفوت لكم صلى الله عليه وسلم ولكنه يدري عنكم فهو فاطن ذكي صلوات ربي وسلامه لذلك الله تبارك وتعالى يقول ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم لا تعقلون قل أذن خير
لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين أي يصدق المؤمنين لا يصدقكم أنتم لكن يمشيكم لكن يصدق المؤمنين ولا يصدق هؤلاء المنافقين