485 - تفسير قوله تعالى ( ويقولون هو أذن ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويقولون هو أذن يعني هذا من الإيذاء منهم للنبي صلى الله عليه وسلم هناك يلمزونه في الصدقات هنا يؤذونه بقولهم هو أذن هو أذن كان المنافقون يعني إذا جلسوا مع بعضهم البعض كما قال الله تبارك وتعالى وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ قالوا إنا معكم وقال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين دائما يتكلمون في النبي ويتكلمون في أصحابه ويهزؤون ويسخرون وكذا ثم احتمال هذا الذي فعلوه يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال عبد الله بن أبي بن سلون عليه لعنة الله قال مثلنا ومثل محمد كما قال الأول سمن كلبك يأكلك لين رجعنا إلى المديث لين يخرجنا العز منها الأذل فلما ناداه النبي قال ما قلت أنكر قال ما قلت لأن قالها بين أصحابه لكن سمعه أحد الصحابة رضي الله عنه فنقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر قال ما قلت فهؤلاء يؤذون النبي يتكلمون في ظهره ويتكلمون في أصحابه يقولوا منهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن يقول نحن نتكلم نأخذ راحتنا ونسب ونلعن ونستهزئ ونسخر ثم بعد ذلك إذا لم يكتشف أمرهم نالوا ما يريدون ضحكنا واستانسنا وكذا وما وصل أمرنا إلي وإذا وصل أمرهم إلى النبي قالوا أيضا بينهم بينهم لا تخافوا لا تحاتوا محمد أذن ما يقولون أذن سماع يعني بس نجي نقول والله ما قلنا وصدقنا ويكذبون علينا وهذا يقول خير إن شاء الله روحوا فما عندكم مشكلة يقولون لهم ما يقولون ما عندكم مشكلة هو أذن يسمع أي شيء يسمعه ويصدقه أيضا هذا فيه سخرية من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني لا يهتم بسرعة ينضحك عليه نستطيع أن نغشه نستطيع كذا ولذلك لما جاء نبي من تبوك عليه الصلاة والسلام جاء المعذرون من الأعراب يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول لهم فيقول اغفر لنا يا رسول الله اغفر الله لكم يخرجون وإذا جاء كعب المال قال ليتك قلتك ما قال قال لا أزمعت الصدقة فقال الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم أما المنافقون كذبوا على النبي سمعهم ومشاهم قالوا روحوا ماشي فهم يقولون هو أذن أي بسرعة نستطيع أن نخفي عنه الحقيقة نضحك عليه أو كذا وكذا