483 - (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ردع مرة ثانية يعدد صفات المنافقين أو أعمال المنافقين أو أقوال المنافقين حتى يفضحهم سبحانه وتعالى قال ومنهم الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم يؤذونه بماذا قال يقولون هو أذن فهذا من باب عطف الخاص على العام وإلا قولهم هو أذن أذية للنبي صلى الله عليه وسلم قال يؤذون النبي ومنها قولهم هو أذن ومنهم الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم أي المنافقين ويقولون هو أذن يعني هذا من الإيداء منهم للنبي صلى الله عليه وسلم هناك يلمزونه في الصدقات هنا يؤذونه بقولهم هو أذن هو أذن كان المنافقون يعني إذا جلسوا مع بعضهم البعض كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون يسخرون ويستهزئون بالمسلمين ويتكلمون فيهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وقال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين دائما يتكلمون في النبي ويتكلمون في أصحابه ويهزأون ويسخرون وكذا ثم احتمال هذا الذي فعلوه يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال عبد الله بن أبي بن سلول عليه لعنة الله قال مثلنا ومثل محمد كما قال الأول سمن كلبك يأكلك لا يرجعنا إلى المديث لا يخرجنا العز منها الأذل فلما ناداه النبي قال ما قلت أنكر قال ما قلت لأن قالها بين أصحابه لكن سمعه أحد الصحابة رضي الله عنه فنقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر قال ما قلت فهؤلاء يؤذون النبي يتكلمون في ظهره ويتكلمون في أصحابه يقولون منهم الذين أذون النبي ويقولون هو أذن ماذا يعنون به هو أذن يقولون نحن نتكلم نأخذ راحتنا ونسب ونلعن ونستهزئ ونسخر ثم بعد ذلك إذا لم يكتشف أمرهم نالوا ما يريدون ضحكنا واستانسنا وكذا وما وصل أمرنا إلي وإذا وصل أمرهم إلى النبي قالوا أيضا بينهم لا تخافوا لا تحاتوا محمد أذن ماذا يقصدون أذن سماع يعني بس نجي نقول الله والله ما قلنا وصدقنا ويكذبون علينا وهذا يقول خير إن شاء الله روحوا فما عندكم مشكلة يقولون لهم ما يقولوا ما عندكم مشكلة هو أذن يسمع أي شيء يسمعه ويصدقه أيضا هذا فيه سخرية من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني لا يهتم بسرعة ينضحك عليه نستطيع أن نغشه نستطيع كذا ولذلك لما جاء النبي من تبوك عليه الصلاة والسلام جاء المعذرون من الأعراب فيقول لهم فيقول اغفر لنا رسول الله يغفر الله لكم يخرجون حتى جاء كعب المال قال ليتك قلتك ما قال قال لا أزمعت الصدقة فقال الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم أما المنافقون كذبوا على النبي سمعهم ومشاهم فهم يقولون هو أذن أي بسرعة نستطيع أن نخفي عنه الحقيقة نضحك عليه أو كذا وكذا الله تبارك وتعالى يقول هو أذن خير لكم صحيح هو يسمعكم ويمشيكم لكن ترى هو أذن الخير لكن هو يعلم ما تفعلون يعرف الصادقة منكم من الكاذب ولا يعلم الغيب ولتعرفنهم في لحن القول فالنبي يعرفهم صراط الربو لكنه يفوت لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لما تكلم عبد الله بن أبي بن سنون على النبي صلى الله عليه وسلم ولما تكلم ذو الخويصرة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه قام خالد قال يا رسول أقتله قال لا هذا قام قال عمر أقتله يا رسول الله قال لا ولم يأمر بقتله صلى الله عليه وسلم ذو الخويصرة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وفي رواية أنه قاله اعدل يا محمد فقاله من يعدل إن لم أعدل ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا لا يقال إن محمد يقتل أصحابه فالنبي يدري يعرفهم في لحن قولهم هذا صحابي لأن دائما يصلي ويحج أو يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا صحابي وقتله يقتل أصحابه فينفرون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه ثم قال يخرج من ضئي هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية شر قتيل قتيل هم خير قتيل من قتلوه وفي رواية يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان وهؤلاء الذين خرجوا من ضئي هذا الرجل وهو ذو الخويصر التميمي وهم الخوارج الذين خرجوا بعد ذلك على المسلمين واستباحوا دماءهم وما زالوا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أذنه خير يقول الله تبارك وعذنه خير عندما يفوت لكم عندما يترككم صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة لمن لعلكم تتوبون لعلكم تنزجرون لعلكم تعقلون فيفوت لكم صلى الله عليه وسلم ولكنه يدري عنكم فهو فاطن ذكي صلوات ربي وسلامه عليه لذلك الله تبارك وتعالى يقول ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم لا تعقلون قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين أي يصدق المؤمنين لا يصدقكم أنتم لكن يصدق المؤمنين ولا يصدق هؤلاء المنافقين ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم أي وهو رحمة للذين مع أنه قال وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وهنا قال رحمة للذين لأن المؤمنين هم الذين ينتفعون بهذا فيكون فعلا رحمة لهم أما الذين يعصونه ويبتعدون عن هداه فلا يكون رحمة لهم بل يكون عذابا عليهم لأنه يصير حجة عليهم لا حجة لهم قال ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم احذروا يقول لهم احذروا من أذية محمد صلى الله عليه وسلم إن من يؤذيه له عذاب أليم لكن عند من عند الله جل وعلا وهنا في قراءات طبعا النبي في كل القرآن النبي والنبي والنبيون والنبيون بالهمس وكذلك قراءة في أذن ويقولون هو أذن بسكون الذال وضمها أذن وأذن أذن إما تسكن الذال وإما أن تضمها وكذلك في قوله ورحمة للذين آمنوا في قراءة ورحمة للذين آمنوا منكم