476 - الغارمون المستحقون للزكاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والغارمين الغارمون نوعان إما أن يكون غارماً لنفسه وإما أن يكون غارماً لغيره الغارم لنفسه المحتاج استدان اقترض ثم بعد ذلك دخل تجارة مثلاً كان عنده ظرف معين ما شابه ذلك من الأمور ثم ما استطاع السداد قال له غارم لنفسه لحاجته والغارم لغيره هو الذي يدخل صلحاً بين الناس يصلح بين الناس يصلح بين الناس ولو دفع شيئاً من ماله لكي يرضي هذا وهذا فهذا يسمى غارم لغيره هذا حتى لو كان غنياً على الصحيح إن شاء الله تعالى طالماً أنه غريم لأجل غيره الإصلاح بين الناس فلا منى أن يعطى من الزكاة فيسمونه غارم لغيره إذا عندنا غارم لنفسه وغارم لغيره كذلك يعطون من الزكاة لكن قال أهل العلم إذا كان هذا الغارم لنفسه سفيهاً ويأخذ الأموال ولا يهتم بصرفها لا يعطى من الزكاة لا يعطى من الزكاة لأن هذا سفيه مستهتر لا يحسن تصرف هذا لا يعطى من الزكاة وإنما يعطى الناس العقلاء يعني غير السفهاء نعم