468 - الفرق بين الفقير والمسكين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير هو المسكين والمسكين هو الفقير إذا ذكر أحدهما فيذكر الفقير دخل مع المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معه الفقير لكن إذا ذكر معاً فهنا قال أكثر أهل العلم إن الفقراء هم أشد حاجة من المساكين يعني المسكين عنده بس ما يكفيه الفقير ما عنده يقولون ويستدلون بقول الله تبارك وتعالى المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ما عندهم شيء بينما قال في المساكين وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون فيها فسموهم مساكين مع أنهم كانوا يملكون سفينة وهذا الذي عليها أكثر رحمة وذهب أبو حنيفة رحمه الله تعالى إلى أن المسكين أشد حاجة من الفقير على كل حال مسألة لا تؤثر لكن ظاهر الله العلم الفقير أشد حاجة بدليل أنه بدأ به أي بدأ بالأهم بدأ بالأهم وهو الفقير الذي هو أشد حاجة من الفقير مثل كما يقول الإسلام والإيمان إذا اجتمع فترق وإذا فترق اجتمع وكذلك لما قال الله تبارك وتعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فدل على أن المنافق يعد من المسلمين لكن لا يعد من المؤمنين لأنه أخرج امرأة لوط وكذا قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فالإيمان درجة أعلى من الإسلام على كل حال هنا الفقير والمسكين وأن الفقراء أشد حاجة من المساكين وقد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة أنها لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب الغني هو الذي ليس بفقير ولا مسكي هذا الغني والغني ليس يعقد يطلق الغني لكن في الأصل أن الغني هو المستغني التاجر يسمونه موسر موسر الغني هو الذي لا يحتاج قد لا يكون موسرا قد تستخدم الغني بمعنى الموسر لكن أيضا تستخدم الغني هو المستغني ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصرغة لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب يقصد بالغني هو المكتفي مثل ما يقول عندنا مستورة لا الحمد لنا هذا يقال له غني أي مستغني عن غيره فهذا بالنسبة أما المسكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يجد ما يغنيه ولا يفطن له الناس ولا يسألهم هذا هو المسكين إذن محتاج لكنه يعني حاجته أقل من حاجة فقر عنده شيء لكن لا يكفيه والعلم عند الله تبارك وتعالى