492- قاعدة مهمة في الأوامر: الاعتبار بالآمِر لا بالأمر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا قضية مهمة ألا وهي النظر إلى الآمر لا إلى الأمر وبعض الناس يقول أقنعني أنا غير مقتنع بهذا الكلام الله جل وعلا هنا يختبر المؤمنين قلت لكم استقبلوا بيتنا الآن أقول لكم استقبلوا الكعبة فإذا كان الأمر من الله لا ينظر إلى الأمر ولكن ينظر إلى الآمر ويقال سمعنا وأطعنا ولا يصح النقاش هنا لأن الله يفعل ما يريد ألم يقول الله تبارك وتعالى ألم يقول الله تبارك وتعالى فماذا قال الكافرون قالوا إنما البيع مثل الربى ما الفرق الربى والبيع فعلا بينهما تقارب شديد وذلك يلتبس على البعض بعض أنواع البيع هل هذا ربى أو ليس بربى يشتبه قالوا إنما البيع مثل الربى فماذا كان الجواب أحل الله البيع وحرم الربى متقاربان لكن أنا أقول هذا حلال وأقول هذا حرام تستجيب أو لا تستجيب وحل الله البيع وحرم الربى كان يقول قال مثلا العنب قبل أن يصير خمرا حلال بعد أن صار خمرا حرام الله أمر بهذا حجر ترميه وهو شاهد الجمرات تأتي وترميه بالحجار وحجر تقبله والحجر الأسود لماذا هذا حجر وهذا حجر لماذا هذا أرميه وهذا وقبله لأن الله أمر بهذا وإذا جاء الجواب من الله تبارك وتعالى قل لله المشرق والمغرب إن أمر باستقبال بيت المقدس فهو الذي أيضا أمر باستقبال الكعبة وهنا يتميز المؤمن من غير المؤمن المؤمن يقول سمعنا وأطعنا وغير المؤمن يقول أقنعني أقنعني وليس على كل حال أنه لا ينفذ الأمر إلا حتى يقتنع ولذا أنكر أهل العلم على العقلانيين أنهم يقول كل شيء إذا ما يدخل العقل ما أقبله هذا مثلا أن عقله محدود وأن الشريعة لا تجزي ما تحيله العقول لكنها قد تأتي ما تحاربه العقول