466 - (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسولهم أي لو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسولهم لكان خيرا لهم وترك الجواب هنا لم يذكره لأنه واضح ترك الجواب هنا لأنه واضح ما ذكر جواب لو وإنما قال لو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله لك ما ذكر الجواب والجواب لكان خيرا لهم قال وقالوا حسبنا الله أي هكذا يعلمهم الله تبارك وتعالى ما يجب على المؤمن أن يفعل وأن يقول في مثل هذه الحالات أن يقول حسبي الله أي كافيني الله وحده سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى هو الحسب لا حسب غيره سبحانه وتعالى وقالوا حسبنا الله أي وحده ثم قالوا سيؤتينا الله من فضله ورسوله أي فيما يستقبل هذه راحت سيؤتينا فيما يستقبل سيعطينا الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى يعطينا من الغنائم والصدقات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوزع علينا هذا فهو الوسيلة وهو السبب الذي من خلاله يصل إلينا هذا الخير لكنهم لم يقولوا هذا والله تبارك وتعالى يرشد ماذا يجب على المؤمنين أن يقول وهكذا كان المؤمنون يقولون هذا بينما المنافقون يهمزون ويلمزون ويطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله ورسولهم فضله إنا إلى الله راغبون أي راجعون إلى الله تبارك وتعالى ونعلم أن الله بيده ملكوت كل شيء وأنه إليه المفزع وهو المعطي وهو المانع وهو الذي يتوجه إليه سبحانه وتعالى