431 - (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وقلنا قبل قليل الكافر لا تقبل منه الطاعة حتى يؤمن بالله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة أبدا لا يقبل الله سبحانه وتعالى من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه سبحانه وتعالى ويكون من مؤمن إذن السبب الأول أنهم كفروا بالله وبرسوله السبب الثاني قال ولا يؤدون الصلاة إلا وهم كسالة وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيله هكذا المنافقون إذا قاموا إلى الصلاة هم لازم يصلون حتى يوهم المؤمنين أنهم على الدين على الإسلام يجون يصلون لكن داخلهم النفاق فهو حياة كسيفة يعني الكافر حياته أحسن من حياة المنافق الكافر معلن كفره ولا يصلي ولا هذا لا يلعب بالدنيا هذا مشيكين المنافق يعني لا هو اللي قادر يلعب ولا هو اللي قادر يسلم وفي الآخرة في النار لا وشينه في النار في الدرك الأسفل يعذب أكثر من الكافر والعياذ بالله فالقصد أن الله تبارك وتعالى أخبر أنهم لم يمنع من قبول صدقاتهم أو نفقاتهم إلا إنهم كفروا بالله ورسوله وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة ولا ينفقون إلا وهم كارهون أي حتى إذا أنفقوا ما في نية لله تبارك وتعالى إنهم ينفقون كارهون لأجل لا يفضح أمرهم وهنا قراءة ويقول الله تبارك وتعالى ما منعهم أن تقبل منهم فيها قراءة أن يقبل بالياء أن يقبل منهم نفقاتهم وكذلك في قوله قل أنفقوا طوعا أو كرها قرأ النبي صلى الله عليه وسلم كرها وكرها وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبل منهم وأن يقبل منهم نفقاتهم