430 - لماذا لا تُقبل الزكاة والصدقات من المنافقين؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا إذاً طوعًا باختياره هو يحب أن ينفق يحب أن يعطيه كرهًا كيف ينفق كرهًا؟ حالةً الحالة الأولى ينفق كرهًا لأنه يظهر الإسلام لازم يدفع الزكاة وإلا إذا ما يدفع الزكاة قال ها منافق قال لا لا مسلم مسلم تفضل هذه زكاة أموالي فيدفع الزكاة كرهًا أي كارث ما يبي لأنه ما يؤمن بالزكاة هو أصلاً لكن يدفعها كرهًا وكذلك الصدقات عندما يتصدق المؤمنون شو يسوي؟ يتصدق معهم كما هو يخرج معهم للجهاد حتى لا يكتشف أمره فكذلك يتصدق حتى لا يكتشف أمره ويدفع الزكاة حتى لا يكتشف أمره لأن المنافق حريص جداً على أن يخفي أمره عن الناس إذن أنفقوا طوعًا أو كرهًا ويمكن أن يكون أنه ينفق كرهًا منه رغمًا عنه تأخذ منه رغمًا عنه لأن ظاهره الإسلام ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من منعنا زكاة ماله أخذناها منه ونصف ماله عزمة من عزمات ربي نأخذها منه بالغصب لأن ظاهره الإسلام أن تكلم عن الزكاة وليس الصدقات الزكاة لأن الزكاة واجبة تأخذ رغمًا عنه قل أنفقوا طوعًا أو كرهًا لن يتقبل منكم يعني لا هذه تقبل يعني أنفقتم باختياركم ما تقبل إنما يتقبل الله من المتقين أنفقتم رغمًا عنكم دياءً ونفاقًا لن يتقبل منكم إنما يتقبل الله من المتقين ثم قال سبحانه وتعالى إنكم كنتم قوماً فاسقين هذه العلة السبب ليش ما يتقبل منا أو أنتم فاسقون ليس أنتم طيب يقال لهم عندما يقول طيب أنفقنا لماذا لا يتقبل منا كنتم قوماً فاسقين أنتم فاسقون كيف يتقبل منكم فلا يتقبل هذه العلة هذا السبب الذي من أجله لا تقبل منهم صدقاتهم