426 - هل يؤجر الكافر على أعمال الخير في الدنيا؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالكافر مهما بذل في هذه الدنيا مثلا رحم مسكينا أرملة شارك في مال في بناء مسجد أو مدرسة أو أطعم الفقراء ليس له أجر ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكافر يفعل الخير في هذه الدنيا قال صلى الله عليه وسلم الطعم يطعمها الله إياه يعني يأخذ جزاء في الدنيا يأخذه في الدنيا يعطيه الله في الدنيا لكن ليس له في الآخرة إلا النار لأنه كفر بالله تبارك وتعالى ولذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان عبد الله بن جدعان والله العالم الشارع بالجهر المشهور هذا عليه الله العالم الشارع عبد الله بن جدعان المهم عبد الله بن جدعان هذا كان من كورما أهل الجاهلية وكان بنيتين يعني من فخيدة أبي بكر الصديق عبد الله بن جدعان هذا كان كريما كان يطعم الحجاج إذا جاءوا ويبذل لهم ويعطيهم فعائشة رضي الله عنها كون هذا من أعمامها قالت يا رسول الله أرأيت ما كان من عبد الله بن جدعان أينفعه ذلك يوم القيامة الكرم الذي كان يعطيه ويبذله وكذا أينفعه ذلك يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئة يوم الدين إذا الكافر إذا فعل أي خير في هذه الدنيا يحاسب عليه في الدنيا ولما سأل عدي بن حاتم حاتم الطائي معروف الكريم من أكرم العرب ابنه عدي صحابي عدي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حال أبيه قال قد علمت ما كان من أبي أي من الكرم وكذا فهل ينفعه ذلك في الآخرة قال يا عدي إن أباك أراد شيئا وناله يعني أراد السمعة والذكر والصيت حصله إلى الآن ولا له إلى الآن شمر يقول حاتم الطائي حاتم الطائي هو كافر بس هو حاتم الطائي حاتم الطائي ويقوم كرم حاتمي مطعم حاتم ده حاتم حاتم حاتم الطائي شهر بالكرم أخذ أجره في الدنيا فالقصد إذن أنفقوا طوعا أي إذا أنفقتم طوعا تأخذون أجركم لكن في الدنيا الآخرة لا يدخل جنة إلا نفس مؤمنة ولكن لو أنفق الكرم كافر حال كفره ثم أسلم هل ما فعله في الكفر ينفعه حكيم بن حزام ابن عم خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها عاشه ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام يعني عمره مئة وعشرين كم عمرك؟ يلا إن شاء الله توصل تسعين ثمانين إن شاء الله مع الصحة وعافية حاتم حكيم مئة وعشرين طيب حكيم بن حزام عاش مئة وعشرين سنة فلما أسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعماله الخيرة عن كرمه في الجاهلية قبل أن يسلم قال يا رسول الله أمور كنت أتقرب إلى الله بها في جاهليتي هل تنفعني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خيره فيكتب له الخير يكتب له الخير فإذاك الإنسان دائما يحرص على الناس الطيبين الكرماء أصحاب الأخلاق أصحاب الفزعات أصحاب كذا أنهم يدخلون في الإسلام يعني فعلاً واحد يشفق على هؤلاء يكون في الدنيا على خير خلق وحسن تعامل وكذا وكذا هذا فعلاً يحرص عليه أن يدخل في الإسلام ادعو له بظهر الغيب أنه يسلم حتى لا تضيع هذه الأعمال في الآخرة يأخذها في الدنيا لا خليه يأخذها في الدنيا وفي الآخرة