425 - (قل أنفقوا طوعاً أو كرهاً لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوماً فاسقين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا قل أنفقوا طوعاً أو كرهاً لن يتقبل منكم أنفقتم طوعاً أنفقتم كرهاً لن يتقبل منكم طيب كيف ينفقون طوعاً وكيف ينفقون كرهاً ينفقون طوعاً أنهم يأتون وودهم أنهم ينفقون وودهم
أنهم ما يتقبل منهم إنما يتقبل الله من المتقين وهؤلاء أبعدوا الناس عن التقوى فالكافر مهما بذل في هذه الدنيا مثلاً رحمة مسكيناً أرملاً شارك في مال في بناء مسجد أو مدرسة أو أطعم
الفقراء ليس له أجر ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكافر يفعل الخير في هذه الدنيا قال صلى الله عليه وسلم الطعم يطعمها الله إياه يعني يأخذ جزاء في الدنيا أي شيء يفعله الكافر
في الدنيا من الخير يأخذه في الدنيا يعطيه الله في الدنيا لكن ليس له في الآخرة إلا النار لأنه كفر بالله تبارك وتعالى ولذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم قد علمت ما
كان من عبد الله بن جدعان عبد الله بن جدعان والله العالم الشارع بالجهر المشهور هذا عليه الله العالم الشارع عبد الله بن جدعان المهم عبد الله بن جدعان هذا كان من كورماء أهل الجاهلية
وكان بنيتين يعني من فخيدة أبي بكر الصديق عبد الله بن جدعان هذا كان كريماً كان يطعم الحجاج إذا جاءوا ويبذل لهم ويعطيهم فعائشة رضي الله عنها كون هذا من أعمامها قالت يا رسول الله
أرأيت ما كان من عبد الله بن جدعان؟
أينفعه ذلك يوم القيامة؟
الكرم الذي كان يعطيه ويبذله وكذا أينفعه ذلك يوم القيامة؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوماً رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين إذن الكافر إذا فعل أي خير في هذه الدنيا يحاسب عليه في الدنيا ولما سأل عدي بن حاتم حاتم الطائي معروف الكريم
من أكرم العرب ابنه عدي صحابي عدي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حال أبيه قال قد علمت ما كان من أبي أي من الكرم وكذا فهل ينفعه ذلك في الآخرة؟
قال يا عدي إن أباك أراد شيئاً وناله يعني أراد السمعة والذكر والصيت حصله إلى الآن ولا لا؟
وشمر يقول حاتم الطائي حاتم الطائي هو كافر بس يقول حاتم الطائي حاتم الطائي ويقوم كرم حاتمي مطعم حاتم ده حاتم حاتم حاتم الطائي شهر بالكرب أخذ أجره في الدنيا فالقصد إذن أنفقوا طوعاً
أي إذا أنفقتم طوعاً تأخذون أجركم لكن في الدنيا الآخرة لا يدخل جنة إلا نفس مؤمنة ولكن لو أنفق الكافر حال كفره ثم أسلم حكيم بن حزام ابن عم خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها عاش ستين
سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام يعني عمره مئة وعشرين كم عمرك؟
يلا إن شاء الله توصل تسعين ثمانين إن شاء الله مع الصحة وعافية حاتم حكيم مئة وعشرين طيب حكيم بن حزام عاش مئة وعشرين سنة فلما أسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعماله الخيرة عن
كرمه في الجاهلية قبل أن يسلم قال يا رسول الله أمور كنت أتقرب إلى الله بها في جاهليتي هل تنفعني؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خيره فيكتب له الخير يكتب له الخير فإذاك الإنسان دائماً يحرص على الناس الطيبين الكرماء أصحاب الأخلاق أصحاب الفزعات وكذا أنهم
يدخلون في الإسلام يعني فعلاً واحد يشفق على هؤلاء يكون في الدنيا على خير خلق وحسن تعامل وكذا وكذا هذا فعلاً يحرص عليه أن يدخل في الإسلام ادعو له بظهر الغيب أنه يسلم حتى لا تضيع هذه
الأعمال في الآخرة يأخذها في الدنيا لا خليه يأخذها في الدنيا وفي الآخرة يقول الله تبارك وتعالى قل أنفقوا طوعاً أو كره إذا طوعاً باختياره هو يحب أن ينفق يحب أن يعطي كيف ينفق كرهن؟
حالةً الحالة الأولى ينفق كرهن لأنه يظهر الإسلام لازم يدفع الزكاة وإلا إذا ما يدفع الزكاة قال ها منافق قال لا لا مسلم مسلم تفضل هذه الزكاة أموالي فيدفع الزكاة كرهن أي كارث ما يبي
لأنه ما يؤمن بالزكاة هو أصلاً لكن يدفعها كرهن وكذلك الصدقات عندما يتصدق المؤمنون ماشي يسوي؟
يتصدق معهم كما هو يخرج معهم للجهاد ويكتشف أمره فكذلك يتصدق حتى لا يكتشف أمره ويدفع الزكاة حتى لا يكتشف أمره لأن المنافق حريص جداً على أن يخفي أمره عن الناس إذن أنفق طوعاً أو كرهن
ويمكن أن يكون أنه ينفق كرهن أي تأخذ الأموال منه رغماً عنه تأخذ منه رغماً عنه ظاهره الإسلام ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من منعنا زكاة ماله أخذناه منه ونصف ماله عزمة من عزمات
ربي نأخذها منه بالغصب لأن ظاهره الإسلام نتكلم عن الزكاة وليس الصدقات الزكاة لأن الزكاة واجبة تأخذ رغماً عنه قل أنفقوا طوعاً أو كرهن لن يتقبل منكم يعني لا هذه تقبل يعني أنفقتم
باختياركم ما تقبل إنما يتقبل الله من المتقين أنفقتم رغماً عنكم لن يتقبل منكم إنما يتقبل الله من المتقين ثم قال سبحانه وتعالى إنكم كنتم قوماً فاسقين هذه العلة السبب ليش ما يتقبل
مننا أو أنتم فاسقون طيب يقال لهم عندما يقول طيب أنفقنا لماذا لا يتقبل مننا يقال لهم إنكم كنتم قوماً فاسقين أنتم فاسقون كيف يتقبل منكم فلا يتقبل هذه العلة هذا السبب الذي من أجله
تقبل منهم صدقاتهم