423 - السراء والضراء خير للمؤمن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نحن لله الحمد والمنة كمؤمنين ما عندنا إلا الحسنيان الشهادة أو الضفر ما في شيء ثالث أبداً إما أن نستشهد في سبيل الله فننال الجنة وإما أن نضفر فننال الدنيا وننال الأجرة في الآخرة وفي
النهاية لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عجباً لأمر المؤمن وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن أصابته سراء شكر
فكان خيراً له وليس هذا إلا للمؤمن ليس هذا إلا للمؤمن وأذكر أن الإمام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى يقول المؤمن كالمنشار طالع واكل نازل واكل سراء يصبر ويؤجر يشكر ويؤجر ضراء يصبر
ويؤجر يعني على كل حال ينال الأجرة من الله تبارك وتعالى دائماً ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله
يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور انتهى الأمر فالمؤمن لا يحزن حزناً شديداً ولا يفرح فرحاً شديداً لماذا؟
لأنه يعلم أن الذي سره مكتوب ويعلم أن الذي أحزنه أيضاً مكتوب فلا يفرح كثيراً وإنما فرحه معقول وحزنه كذلك معقول وإذاك النبي ماذا قال صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم؟
قال إن العين تدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون هكذا المؤمن تعامل مع المصائب فلا تهزه المصائب ولا يفقد عقله مع المصائب وكذلك الأمر بالنسبة
للأخبار المفرحة لا ينهار بعض الناس يصير مجنون من الفرح يهستر سواء من الفرح أو من الحزن المؤمن أبداً معتدل دائماً لأنه يقول مكتوب انتهى الأمر