418 - ( إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات التي تتكلم عن المنافقين لأن هذه السورة كما قلنا هي سورة المنافقين الكبرى الفاضحة البحوث سورة براءة أي براءة من هؤلاء المنافقين ويخبر الله تبارك وتعالى في هذه الآيات
عن بعض أحوال المنافقين يقول سبحانه وتعالى إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقول وقد أخذنا أمرنا من قبل ويتولهم فرحهم طبيعي الإنسان في هذه الدنيا وفي حقيقتهم هم كفار فإذا انتصر
المسلمون على الكفار ضاقت بهم الدنيا كثيرا وإن وقع العكس وإن تصبك مصيبة أي انتصر الكفار على المسلمين ويفرحوا ويسعدون بهذا ويقولون نحن أهل حكمة وأهل رأي ولذلك لم نشارك ويتولوا وهم
فرحون بهذا الأمر وانظروا إلى قول الله تبارك وتعالى إن تصبك حسنة أي حسنة كبرت صغرت قلت كثرت أي حسنة نكرة وإن تصبك مصيبة أي مصيبة صغرت كبرت يفرحون بهذا فهم إذن حالهم فقط يتربصون
بالمؤمنين ينتظرون جاءهم حزن فارحوا جاءهم سعادة وفرح حزنوا هكذا هي حياتهم كما قال سبحانه وتعالى مذبدبين فالقصد
إذن أن هؤلاء المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى إن أصابتك حسنة ساءتهم وإن أصابتك مصيبة وإن أصابتك حسنة ساءتهم وإن أصابتك مصيبة