408 - ما الدليل على صحة صحيحي مسلم والبخاري؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما الشيء الذي يؤكد أن جميع حديث البخاري ومسلم صحيحة رغم أنه كتب بعد وفاة النبي 200 سنة ولماذا لم تكتب السنة في حياة النبي طيب لو قال لك قال ما الدليل ما الشيء الذي يؤكد أن القرآن
صحيح حتى القرآن ما كتب إلا بعد أهد النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام أهل الباطل يعني نعم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما جمعت إلا بعده حتى القرآن القرآن الكريم أيها الأخوة في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم كتب كل واحد يكتب لنفسه خاصة نتكلم عن الكتبة الوحي كل واحد يكتب عند بيته ما كان فيه مصاعب في المسجد أيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد أيبكر والصديق وكان
القرآن مجموعا على لخاف وجلود وغيرها مجموعا لكن لم يكن مكتوبا كمصحف وفي عهد أيبكر أيضا جميع القرآن لكن كله كان في بيت أبي بكر والمسايد ما كان فيها مصاحف كل واحد يقرأ من حفظه وكذلك
في عهد عمر كل واحد يقرأ من حفظه ما فيه مصاحف مكتبة طبوعة وفي عهد عثمان لما جمع القرآن مرة ثانية وكتب خمسة مصاحف بس صوروا عدد المسلمين كم خمس مصاحف بس كتبت في عهد عثمان أو ستة وضع
مصحف في المدينة ومصحف في الكوفة ومصحف في البصرة ومصحف في مكة ومصحف في الشام ومصحف في مصر بس حتى إذا اختلفوا يرجعوا لك مرجع الناس تكتب حق نفسها ببيتك لكن ما في مصاحف في المساجد
واستمر هذا مدة طويلة جدا حتى بعد ذلك صار بعض الصالحين ويكتبوا المصحف ويعطي هذا ويعطي هذا ويعطي هذا لكن المساجد ما فيها مصاحف فلو قال لك قال كيف نعتمد هذه المصاحف ما كانت مكتوبة
أيام الرسول صلى الله عليه وسلم نفس الشيء الحديث الحديث كذلك كان يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم فيحدثون به ويسمعون القرآن فيحدثون به لا فرق بين القرآن والسنة القرآن نقل بمشافهة
والسنة نقلت بمشافهة تماما يعني كما أن القرآن لم يكتب ويوزع على الناس السنة لم تكتب وتوزع على الناس وكانت السنة أيضا يعني يجلس الصحابي فيسأله التابعون أو عند تلاميذ ويحدثهم سمعت
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ويحفظون بس بعضهم يكتب لنفسه في عهد عمر بن عبد العزيز قال عمر العزيز أمر ليس الكل أمر الزهرية وأبا بكر بن عمر بن حزم قال اجمعوا ما عندكم من السنة
كتبوه حتى نجمع قدر ما نستطيع من السنة فجوع ثم بعد ذلك صار بعض العلماء يكتبون السنة كما أن آخرون يكتبون كما أن آخرين يكتبون القرآن هناك من يكتب السنة معمر بن راشد ابن جريج مالك بن
أنس ابن أبي الليث بدأوا يكتبون ما عندهم من السنة فقط فأمة حفظ ما هي أمة كتابة فلا فرق بين القرآن والسنة والذي يرد السنة عليها أن يرد القرآن فهؤلاء يريدون أن يشغبوا على السنة لأنه
مستقبلا سيشغبون على القرآن بعد أن نستسلم لهم ولكن نقول لهم نقلت القرآن نقلت السنة إما أن تردوا القرآن والسنة وإما أن ترى هذه كلمة ما فيها شيء وإما أن تأكلوا انتبه طيب ما فيها شيء
أبدا يعني قضية ما نقبل القرآن نقبل القرآن لا نقبل السنة هذا الكلام لا قيمة له لأنهم لا يرفعون بالقرآن رأسا كما أنهم لا يرفعون بالسنة رأسا وإنما هذا يخبرهم ويأخذونه سبيلا مثل الطعن
في الصحابة هم لا يريدون الصحابة ولكن يطعنوا في الصحابة ليصلوا بعد ذلك الطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي نقلها الصحابة فهم يريدونهم جسرا والسنة يريدونها جسرا أيضا ليطعنوا
في كتاب الله تبارك وتعالى فانتبهوا لهذا الأمر والله أعلم