401 - هل يتحمّس العلماء ويفتون بما لا يريدون؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هناك من يقول أن بعض العلماء مثلا يفتي فتوى وهو مندفع هكذا متحمس مثلا لأمر ما فيفتي فتوى هو لا يريد أن يقولها أي نعم أنه ليس بنهجوم أنا أقول يعني الأصل أن نحسن الظن بالعلماء الأصل أن نحسن الظن بالعلماء الله تبارك وتعالى يقول وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف يداعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم هذا الكلام غير صحيح أبدا ولا يقال في العلماء هذا الكلام أبدا وإنما لا بد أن نعلم نحن كمسلمين عقيدة أهل السنة والجماعة لا نعتقد العصمة لهؤلاء العلماء رحمهم الله تبارك وتعالى وهؤلاء العلماء يعتدر لهم ولا يعتدر بهم وهم عرضا للخطأ كغيرهم لكن أخطاءهم مقابل صوابهم لا شيء الأصل فيهم الصواب والخطأ عندهم نادر أو قليل جدا فلذلك هؤلاء العلماء يقدرون ويحترمون وتقبلوا أقوالهم ولكن لا تصل إلى العصمة فأنا أقول الأولى أن نقول أننا نقول أخطأ هذا العالم وهذا كثير في كتب السلف رحمهم الله تبارك وتعالى وذلك يقول بعض السلف يقول من قال بقول أهل المدينة في الربا وأهل مكة في الغناء الكوفة في النبيل لخرج من الإسلام يقصد أن في أخطاء وقعت لبعض العلماء بل أحيانا لبعض الصحابة رضي الله عنهم وهذا ما يسميه أهل العلم بتتبع الرخص بتتبع الرخص فالقول بأنه أخطأ أولى من القول بأنه قال وهو متحمس أنا أتصور القول بأنه قاله متحمس كأنه صار كعامة الناس يأخذوا الحماس فيطلق الكلام ولا يعني يبالي به هذا كان غير صحيح أبدا بل العلماء هم أركد الناس ودقيقون في ألفاظهم وفتيار كلماتهم نعم يتحمسون كغيرهم ويتأثرون كغيرهم ويتعاطفون كغيرهم لكن لا يقال أنهم تكلموا بطريقة حماسية بحيث أنهم خلطوا الأوراق أو وقعوا في المحرم أو وقعوا في الغلط لا أتصور أن هذا صورة