390 - ( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له عدة يعني هذا يذكر له دليل كذبهم دليل نفاقهم إنهم ما استعدوا أصلاً لو كانت القضية استعدوا ثم جاءتهم ظروف اضطرتهم إلى عدم الخروج معقول لكن ما استعدوا أصلاً يكذبون ولذا سميت هذه السورة الفاضحة فضحت أحوالهم قال أي استعداد للقتال من شراء الخيل أو اللباس أو تجهيز الطعام أو توفير ما يحتاج توفيره إلى أهله وما شابه ذلك من الأمور قال أي الله جل وعلا ما أراد لهم أن يخرجوا معك لماذا؟ قال يعني خروجهم معكم يضركم ولا ينفعكم خروجهم لا ينفعكم يضركم ولذا ثبتهم الله عن الخروج سبحانه وتعالى لأنه ليس بمن يعتمد عليهم بل لا يؤمن جانبهم يقول الله تبارك وتعالى ولكن كره الله بعاثهم أي خروجهم قال فثبتهم أي أقعدهم كوناً وقدراً سبحانه وتعالى وقيل اقعدوا مع القاعدين أي كتب الله قدراً أن يقعدوا مع القاعدين حتى يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم الخلصوا من أصحابه ولا يزيد المنافقون مع إخوانهم لأن أيضاً خرج بعض المنافقين الذين يعني كتموا كفرهم خرجوا مع النبي في غزوة سبوك بل حاولوا قتله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي وهنا قال أهل العلم وقيل اقعدوا مع القاعدين من الذي قال؟ من الذي قال اقعدوا مع القاعدين؟ على أربعة أقوال لأهل العلم قال قال هو الله والمقصود بالقول هو أمره الكوني القدري أي جعلهم يقعدون مع القاعدين جعلهم يقعدون مع القاعدين هذا الأول الثاني وقيل اقعدوا مع القاعدين القائل هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما جاءوا يستأذنونهم لا نستطيع الخروج نحن كذا نحن كذا قال اقعدوا مع القاعدين اقعدوا فيكون القائل النبي محمد صلى الله عليه وسلم الثالث بعضهم لبعض يقولون قال بعضهم لبعض اقعدوا مع القاعدين لا تخرجوا مع النبي فلان لا تخرج فلان لا تخرج بعضهم يقولوا لبعض اقعدوا مع القاعدين لا تخرجوا مع محمد صلى الله عليه وسلم لتبوك الرابع أن الذي قال لهم اقعدوا مع القاعدين هو الشيطان بوسوسته لهم والشيطان يزين للكفار أعمالهم هو الذي بث في قلوبهم اقعدوا مع القاعدين اقعدوا مع القاعدين لا تخرجوا مع محمد صلى الله عليه وسلم ليضعفوا جانب المسلمين في هذه المعركة فهنا اذا اربعة احتمالات كلها واردة ان القائل هو الله جل وعلا ان القائل هو محمد صلى الله عليه وسلم ان القائل هو بعضهم لبعض ان القائل هو الشيطان الرجيم اعذنا الله وياكم من شره والقاعدون اقعدوا مع القاعدين اي المعذورين اقعدوا مع القاعدين اي المعذورين