387 - ( إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا قال بعدها إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر هؤلاء هم النافقون الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر قال وارتابت قلوبهم أي شكت قلوبهم في دين الله تبارك وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى مذبذبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا إنما نحن مستهزئون مذبذبون لا يرسون على شيء يقول الله تبارك وتعالى إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون في ريبهم أي في شكهم يترددون نروح ما نروح نظهر نخفي مترددون مضطربون من نص بين الإسلام وبين الكفر وهذه الآيات وهي قول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم ثم ذكر حال المؤمنين الذين ثم ذكر حال المنافقين الذين يستأذنون لا تعارض آيات سورة النور وهي قول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوه حتى يستأذنوه إنما يستأذنك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم تلك الآيات التي في سورة النور تتكلم عن الاستئذان في تخلف عن الجمع عن المشورة عن شيء داخل المدينة بينما سورة التوبة تتكلم عن الاستئذان في القتال في شيء أمروا بالذهاب إليه فسورة النور تتكلم عن موضوع وهو الأمر الجامع كصلاة العيد كما يقول أهل العلم والجمع والمشورة وغير ذلك من أمور داخل البلاد وسورة التوبة تتكلم عن الاستئذان في عدم الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا تعارض بين الآيتين سورة النور أو سورة النور ناسخة لما في هذه وهذا كلام غير صحيح أبدا سورة النور في السنة الرابعة أو الخامسة بينما هذه في السنة التاسعة فإن كان هناك نسخ فهذه هي الناسخة إنها المتأخرة ولكن إذا قلنا إن آيات سورة النور تتكلم عن شيء وآيات سورة التوبة تتكلم عن شيء آخر فهنا لا تعارض وبالتالي لا نحتاج إلى الكلام في نسخة الحكم أبدا ترجمة نانسي قنقر