384 - عتاب الله تعالى لنبيه محمد ﷺ يوم تبوك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذه يقول بعض أهل العلم يقول ما أجمل هذا العتاب من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ إنه قبل أن يبدأ بالعتاب بدأ بالعفو بدأ بالعفو قبل أن يذكر العتاب لطمأنة النبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك سامحك الله غفر الله لك لماذا أذنت لهم؟ لأنهم جاءوا يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما أذنت لهم؟ يعني كان الأولى أن لا تأذنوا لماذا؟ حتى يتبين الذين كذبوا وتعلموا الصادق حتى يتبين الكاذب من الصادق لأن هؤلاء هم في الأصل لن يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نذهب نعتذر ويأذن لنا حتى لو قال لهم ليس لكم عذر ولا أذن لكم لن يخرجوا لأنهم عزموا على عدم الخروج أصلا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول لو ما أذنت لهم حتى يتبين لأنه حتى لو أذنت لهم لن يخرجوا ولو لم تأذن لهم لن يخرجوا هم لن يخرجوا فإذا لم تأذن لهم ولم تقتنع بأعدارهم ولم يخرجوا ظهر الكاذب من الصادق فضحوا أنفسهم حتى يتبين لك أمرهم يقول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم؟ حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذب الله يعلم سبحانه وتعالى لكن حتى تعلم أنت يا محمد لأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لا يعلمون المنافقين كلهم كما قال الله سبحانه وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم هناك منافقون أظهروا نفاقهم هناك منافقون ولا تعرف أنهم في لحن القول وهناك منافقون ما زالوا يعني محافظين على عدم إظهار نفاقهم فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو لم تأذن لهم لظهره ووضح لك لا لي ليس لله إن الله أمر عنده مكشوف ولكن لظهر لك أنت يا محمد نفاقهم