383 - ( عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال الله تبارك وتعالى عفى الله عنك وهذه يقول بعض أهل العلم يقول ما أجمل هذا العتاب من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ إنه قبل أن يبدأ بالعتاب بدأ بالعفو بدأ بالعفو قبل أن يذكر العتاب لطمأنة النبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك سامحك الله غفر الله لك لماذا أذنت لهم لأنهم جاءوا يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي جاء المنافقون يعتذرون قبل الذهاب هذا في اعتذار آخر بعد العودة لكن فيه ناس اعتذروا قبل الذهاب فجاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم ويقولوا أنا مريض أنا تعبان أنا ما أستطيع أنا ما عندي أنا مشغول وهكذا يعتذرون كل له عذره وهم يكذبون في هذه الأعذار الله تبارك وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لماذا أذنت لهم يعني كان الأولى أن لا تأذن لهم لماذا حتى يتبين الذين كذبوا وتعلموا الصادق حتى يتبين الكاذب من الصادق لأن هؤلاء هم في الأصل لن يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نذهب نعتذر ويأذن لنا حتى لو قال لهم ليس لكم عذر ولا آذن لكم لن يخرجوا لأنهم عزموا على عدم الخروج أصلا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول حتى يتبين لهم حتى لو أذنت لهم لن يخرجوا ولو لم تأذن لهم لن يخرجوا هم لن يخرجوا فإذا لم تأذن لهم ولم تقتنع بأعذارهم ولم يخرجوا ظهر الكاذب من الصادق فضحوا أنفسهم حتى يتبين لك أمرهم يقول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لماذا أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذب الله يعلم سبحانه وتعالى تعلم أنت يا محمد لأن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لا يعلمون المنافقين كلهم كما قال الله سبحانه وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم هناك منافقون أظهروا نفاقهم هناك منافقون ولا تعرف أنهم في لحن القول وهناك منافقون ما زالوا يعني محافظين على عدم إظهار نفاقهم فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو لم تأذى لهم لظهر ووضح لك لا لي ليس لله لأن الله أمر عنده مكشوف ولكن لظهر لك أنت يا محمد نفاقهم