375 - الفئات الخمس التي تخلفت عن غزوة تبوك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالقصد أن الله تبارك وتعالى يحث المؤمنين على القتال على قتال الروم وأول مرة يحدث قتال هكذا بهذه الاستعدادات بين المسلمين وبين الروم فقال انفروا خفافا وثقالا وإذلك لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في مكة في تلك الفترة في المدينة في تلك الفترة أبدا بل أمر الجميع بالخروج إلا فئات خمس فقط من أهل القتال كالنساء والصبيان والمرضى والعموي وغيرهم ومن لم يستطع الخروج من الفقراء الذين أمرهم النبي بالبقاء كمحمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب الذين نافقوا وسيأتي الكلام عليهم الآن منافقون والقسم الخامس وهم بعض عصات المؤمنين وهم عشرة عصوا الله تبارك وتعالى ثم تاب الله عليهم بعد ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في المدينة بل أمر الجميع بالخروج إلى قتال بني الأصفر