480- معنى "الشهادة" في قوله تعالى: (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن أظلم أي لا أحد أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله واختلف أهل العلم في هذه الشهادة ما هي فذهب أكثر مفسرين إلى أن المقصودة بهذه الشهادة هي أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباب بل وموسى وعيسى والأنبياء جميعا كانوا على الحنيفية كانوا على الإسلام كانوا على التوحيد لا على الشرك الذي ادعاه اليهود لما قالوا عزير بن الله ولا على النصرانية التي قال فيها النصارى ثلاثة هذه هي الشهادة أنكم تعلمون في كتبكم أن هؤلاء الأنبياء إنما جاءوا بالتوحيد جاءوا بالحنيفية السمحة والقول الآخر مفسرين ومن أظلم من كتم شهادة عنده من الله أي الشهادة بأن محمد النبي الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم أي يعرفون أن محمد النبي كما قال الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاية رحماؤه بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلظه فاستوى على سوق إذن مذكورون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في التوراة ومذكورون في الإنجيل ولكن هؤلاء كتموا هذه الشهادة فتكون الشهادة إذن إما للأنبياء السابقين أنهم على التوحيد لمحمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي