339 - هل حزن أبي بكر رضي الله عنه في غار ثور مَذَمّة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا خرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذهما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن وهنا البعض يجعل لا تحزن يجعلها مذمة ليه بكر الصديق يقول حزن أبو بكر الصديق فهذا ديع لضعف إيمانه وهذا كلام باطل
هو حزن لأجل النبي صلى الله عليه وسلم وليس كل من نهاه الله عن شيء يكون قد وقع فيه وأنه مذمة له الله تبارك وتعالى يقول يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين فهل يعني هذا
أن النبي كان يطيع الكافرين والمنافقين هذا من الزور والبهتاء وإنما يقول هذا مبغض أبو بكر من الرافضة وغيرهم الذين يبغضون هذا الرجل المبارك فيكذبون عليه ويدلسون في مثل هذه الأمور إذ
يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت قال جاءت النتيجة فأنزل الله سكينته عليه عليه جماهير المفسرين فأنزل الله سكينته عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعض المفسرين
فأنزل الله سكينته عليه على أبي بكر لأنه هو الذي أصابه الحزن بين النبي صلى الله عليه وسلم كان ساكنا صلى الله عليه وسلم كانت عليه السكينة ولذلك هو الذي هدأ من روع أبي بكر وقال له لا
تحزن إن الله معنا فالذي يحتاج إلى السكينة والإطمئنان على النبي صلى الله عليه وسلم من هو أبو بكر رضي الله عنه قال فأنزل سكينته عليه أي على أبي بكر الصدق في كل حال لا شك أن السكينة
نزلت عليهما ومأن ورجع الكفار خالي الوفاظ