338 - هل أفتى أبو بكر رضي الله عنه بخلاف الصواب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هو ثاني اثنين في اختلاف الصحابة كان يحسمه أبو بكر حتى قال ابن تيمية لا يعلم لأبي بكر فتوى واحدة خالف فيها الصواب لا يعلم لأبي بكر فتوى واحدة لا يعلم له أنه أخطى فيها وخالف الكتابة أو السنة أبداً ولما اختلف الصحابة في قتال المرتدين وقف أبو بكر وحده وأمر بقتالهم ولما اختلوا في قتال مانعي الزكاة قال أبو بكر وحده فرق بين الصلاة والزكاة حتى قال عمر فرمان الله إن شرح الله صدر أي بكر للأمر حتى علمت أنه الحق ولما اختلفوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أبو بكر أن النبي يدفن حيث يموتون ولما اختلفوا في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نونث ما تركناه صدق وغير ذلك كثير ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم أشياء كثيرة جداً تدل على مكانة هذا الرجل وأنه ثاني اثنين في أمور كثيرة وليست القضية قضية هجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت الهجرة مع النبي من أعظم فضائل أي بكر الصديق رضي الله عنه