329 - (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
20:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى إلا تنصروه فقد نصر الله صار الآن يذكرهم بشيء مضى عليه تسع سنوات تقريبا وهو أول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة رفقة أبي بكر كانوا يقول هل
تذكرون يوم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد الكفار قتله وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك هل تذكرون ذلك اليوم تذكرون لما جلس في الغار صلى الله عليه وسلم في
غار ثور على طريق المدينة أو على طريق اليمن غار ثور قريب من مكة تذكرون لما جاء الكفار وقفوا على باب الغار تذكرون كيف صرف الله تبارك وتعالى الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس
معه إلا أبو بكر الصديق تذكرون ذلك اليوم كيف نصره الله تبارك وتعالى الذي نصره في ذلك اليوم ليس بعاجل ينصره اليوم وإنما هو تذكير من الله تبارك وتعالى لهم يقول تذكروا أنكم إذا لم
تنصروه نصره الله الله ناصر دينه سبحانه وتعالى بكم بغيركم دين الله قائم هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله إن أراد الله أن يكرمكم جعلكم أنتم السبب وإن لم يرد
ذلك جاء بقوم آخرين غيركم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم الأمر سهل عند الله تبارك وتعالى جل في علاه وقد جاء في الحديث أن الصحابة تسألوا النبي صلى الله عليه وسلم
في قول الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قالوا من هم يا رسول الله فأشار إلى سلمان الفارس قال هذا وقومهم لكن الحديث ذكره الترمذي وضعفه والحديث ضعيف
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذا قال الشوكان وغيره من أهل العلم يعني لم يأتي دليل على تخصيص هؤلاء القوم هل هم أهل اليمن هل هم أهل الفارس أو غيرهم قال قوما وهي نكرة فتشمل كل
قوم كل واحد وارد أن الله سبحانه وتعالى يجعل قومه كذلك فهو لم يثبت في هذا الشيء وإنما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصحيحين أنه قال لو كان الإيمان في الثريا لناله رجال من
فرده يعني أن أهل فارس يعني أيضا فيهم من الإيمان والتقوى ما ينالون فيه الإيمان ولو كان في الثريا والعرب من باب أولى أقرب منهم ولذلك هم أفضل من غيرهم المهاجرون ثم الأنصار ثم بعد ذلك
يأتي غيرهم وسلمان من المهاجرين رضي الله تبارك وتعالى عنه لكن غيره من التابعين أو أتباع التابعين أو من يأتي بعدهم لا يصل إلى درجة الصحابة أي حال من الأحوال لكن على كل حال أن هؤلاء
القوم الذين يستبدلهم الله تبارك وتعالى لم يثبت في تحديدهم شيء الله أعلم من يكونون لكن هو هو الكلام على سبيل التهديد والوعيد قد يكون أيضا منهم من العرب أبناؤهم أحفادهم وإن تتولوا
يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قل الله تبارك وتعالى إن لم تنصروه يعني إن لم تنصروه فقد نصره الله في ذلك اليوم متى قال إذ أخرجه الذين كفروا وهم قريش وأخرجوه أي خوفوه بالقتل
فخرج مهاجرا ولذا قال صلى الله عليه وسلم لو لأن قومك أخرجوني منك يخاطب مكة والله إنك الأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت فهم أخرجوه لأنهم عزموا على قتله صلى الله عليه
وسلم فجاء الأمر من الله جل وعلا أن هاجر وصحابه جلهم قبله صلى الله عليه وسلم وتأخرت هجرته حتى جاءه الإذن من الله جل وعلا إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ثاني اثنين
هو صاحبه وصاحبه هنا هو أبو بكر بالإجماع إذ هما في الغار قلنا هو غار ثور في الطريق قريب من مكة إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن أن يقول النبي
صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبو بكر رضي الله عنه لا تحزن إن الله معناه وذلك أن الكفار جاءوا عند فم الغار عند باب الغار مدخل الغار وقفوا والغار نازل الباب وأبو بكر والنبي صلى الله
عليه وسلم في داخل الغار ووقف الكفار عند باب الغار يتحدثون فأبو بكر يهمس للنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله ما يهل أبصر هنا يعني ما يحتاج بس ينزل ينزل يشوفنا أبداً فقال هذا
خوفاً على النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يريدون قتله بل جعلوا مئة من الإبل لمن قتل النبي أو جاء به صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم بكل هدوء وكل سكينة وكل اطمئنان يقول
لأبو بكر يا أبا بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما وإذا قال الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحذن إن الله معنا وهذه المعية معية النصرة والمحبة والتأييد من الله تبارك وتعالى ليست
معية علمية كما قال الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم لا هذه معية علمية يعني يعلم أحوالهم هنا لا هذه
معية فيها نصرة فيها تأييد فيها محبة كما يقول الله تبارك وتعالى إن الله مع المحسنين إن الله مع المتقين يريد أنه يحبهم وينصرهم ويؤيدهم سبحانه وتعالى لكن كونها تأتي هذه المعية لشخص
بعينه ذكرها الله مرتين في كتابه جل وعلا المرة الأولى ذكرها لهارون وموسى عليهما السلام لما قال ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يضغى قال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى أي معكما نصرة
ومحبة وتأييد سبحانه وتعالى معي خاصة بأشخاص معينين ولذا موسى ماذا قال عندما فر مع قومه وصل إلى البحر وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين أي معي ربي سينصرني
سيحفظني سيظهر أمري إلا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه أبدا ما ذكرت لي بشر غير نبي إلا لأبي بكر الصديق هنا إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت طيب والكفار الذين على باب
الغر الله معهم علما لكن ليس معهم تأييدا وإنما مع أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم تأييدا ومحبة ونصرة سبحانه وتعالى وهو بكر الصديق رضي الله له ثنائية مع النبي صلى الله عليه وسلم
كما قال الله تبارك وتأثير ثانية اثنين إذهما في الغار قال أهل العلم التثنية لأبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ليست خاصة هنا وإنما في أمور كثيرة جدا منها أولا في الهجرة كان أبو
بكر يستأذن النبي في الهجرة صلى الله عليه وسلم والنبي يقول ليس بعد ليس بعد حتى أذن له فقال لأبي بكر إنه قد أذن لي بالهجرة قال الصحبة قال نعم الصحبة فاختار النبي أبا بكر من دون الناس
كلهم ليهاجر معه هذه واحدة ثم كذلك هو ثانية اثنين في الإسلام فهو أول رجل أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم هو ثانية اثنين في الإيمان وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيت كأن
ميزان النزل من السماء ويروي الأنبياء حق رؤية منام قال رأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء
ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان
النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء
ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان
النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء
ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان
النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء ورأيت كأن ميزان النزل من السماء
ورأيت كأن ميزان النزل من السماء وطبعا الآن يخاطب المؤمنين يقول أيدهم بجنود من هؤلاء الجنود فاسروا أن هؤلاء الجنود هم الملائكة لكن كيف أيدهم الله الملائكة قاتلوا معه ما صار قتال
هناك وإنما الملائكة قالوا هم صرفوا وجوه الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الملائكة هم الذين طمأنوا النبي صلى الله عليه وسلم أو أن الملائكة هم الذين قالوا النبي إنه سينجو وأنه
سينشر دين الله وأنه كذا وأنه كذا وأنه كذا وقيل إن هذه الجنود هي الحمامة والعنكبوت وعشه خيوطه على الباب باب الغار وجاءت الحمامة فباضت هناك وورد فيها حديثه ولكنه ضعيف لا يثبت والذي
عليه جماهير مفسر أن المقصودة هم الملائكة أيده بجنود لم تروها هم الملائكة عليه السلام
ثم قال وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الذين كفروا هي الشرك بالله تبارك وتعالى لا شريك لك إلا شريك هو لك وكلمة الله هي العليا أي لا إله إلا الله وفيها قراءتان وكلمة الله هي
العليا وكلمة الله هي العليا إذا قلنا وكلمة الله هي العليا مبتدأ جملة مستأنفة وإذا قلنا وكلمة الله أي جعل كلمة الله هي العليا فتكون مفعولا به وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله
هي العليا والله عزيز حكيم عزيز لا يبلغه أذى ولا يضره أحد ويفعل ما يريد سبحانه وتعالى هذا هو العزيز هذا هو العزيز لا يستطيع أحد أن ينال من جنابه شيئا بعزته سبحانه وتعالى حكيم أي في
أقواله وأفعاله وأحكامه جل وعلا حكيم يضع الشيء في موضعه الصحيح وعلم صلى الله عليه وسلم وبركاته