319 - هل يجوز الاستعانة بالروافض لقتال الكفار؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في حروب الصليبية في الحروب الصليبية على القدس في أيام شيخ سلم تيمية رحمه الله تعالى يقول وكان الرافضة في لبنان في جبل عامل يعني يفتحون الطرق للنصارى على المسلمين فالإنسان يكون حذرا
حقيقة يكون حذرا من هذه الفرق المبتدعة أنها قد تخون تقدر كذا فالإنسان حتى لو استعان بهم يكون على حذر وكان عمر من الخطاب رضي الله عنه أو أبو بكر الصديق أظن في عهد عمر أظن في عهد عمر
من الخطاب طليحة الأسدي طليحة الأسدي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة ادعى النبوة ولما كانت حروب الردة وكذا هرب ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى ولم يرى أبا بكر حياء من أبي
بكر ما يبي أبا بكر شو هو وصار بعد توبته فقط في الجهاد وكان شجاعا جريئا يعني له دربة بالحروب وكذا فسأل أظن النعمان بن مقرن أو غيره من قادة المسلمين سأل عمر من الخطاب عن طليحة الأسدي
هل يستعينون به بالقتال وكذا لخبرته وكذا فقال عمر استعن به ولا تؤمره استعن به ولا تؤمره لماذا لسابقته كان قد ارتد كان قد ادعى النبوة يخشى أن تعود له هذه العرة مرة ثانية ويدعي النبوة
مرة ثانية أو يخرج عن النظام فقال استعن به ولا تؤمره يعني استعن برأيه فهؤلاء يستعان برأيهم إذا كان عندهم رأي في مثل هذه الأمور لكن لا يعتمد عليهم يكون في حذر من هؤلاء والله المستعان