302 - الاستعانة بأهل البدع في قتال الكفّار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أي يقول هل يجوز استعان بأهل البدع في قتالنا مع الكفار ينظر في حالهم إذا كانوا أهل بدعة خونة غدرة فإنه لا يستعان بهم لأنه لا يؤمن جانبهم لا يؤمن جانبهم يعني كمثال في حروب الصليبية في الحروب الصليبية على القدس في أيام شيخ سام تيمية رحمه الله تعالى يقول وكان الرافضة في لبنان في جبل عامل وكانوا يقولون الطرق للنصارى على المسلمين فالإنسان يكون حذرا حقيقة يكون حذرا من هذه الفرق المبتدعة أنها قد تخون تقدر كذا فالإنسان حتى لو استعان بهم يكون على حذر ولذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو أبو بكل الصديق أظن في عهد عمر أظن في عهد عمر بن الخطاب طليح الأسدي طليح الأسدي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة ودعى النبوة ولما كانت حروب الردة وكذا هرب ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى ولم يرى أبا بكر حياء من أبي بكر ما يبي أبا بكر يشوفه وصار بعد توبته فقط في الجهاد وكان شجاعا جريئا يعني له دربة بالحروب وكذا فسأل أظن النعمان بن مقرن أو غيره من قادة المسلمين سأل عمر بن الخطاب عن طليح الأسدي هل يستعينون به بالقتال وكذا لخبرته وكذا فقال عمر استعن به ولا تؤمره استعن به ولا تؤمره لماذا لسابقته كان قد ارتد كان قد ادعي النبوة يخشى أن تعود له هذه العرة مرة ثانية ويدعي النبوة مرة ثانية أو يخرج عن النظام فقال استعن به ولا تؤمره يعني استعن برأيه فهؤلاء يستعان برأيهم إذا كان عندهم رأي في مثل هذه النمو لكن لا يعتمد عليهم من هؤلاء والله المستعان