299 - رجل يقف مع أمه ويدافع عنها ولا يقف مع زوجته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه سائلة تقول إن زوجها يعني يقف مع أمه ويدافع عنها ولا يقف معي حتى مع أولادي لا يجعلني أما كما يعامل أمه يعني يجب على الإنسان حقيقة أن يتق الله في زوجته وعلى الزوجة أن تتق الله في
زوجها وكذلك عليه أن يتق الله في أمه وأبيه وعليه أن يتق الله في أبنائه وبناته الأسرة كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته فلا يجوز للأب أن يقدم الزوجة يعني لا يجوز له أن يقدم أمه على
زوجته بحيث أنه يضرها لكن يعطي أمه حقها ويعطي زوجته حقها فهذه لا حق وهذه لا حق وأعطي كل ذي حق حقه وكما يعطي زوجته حقها كذلك يعطي أخته حقها وكما يعطي ابنه يعطي ابنته وكما يعطي أباه
يعطي أمه وهكذا فعلينا جميعا أن نتق الله تبارك وتعالى في آبائنا في أمهاتنا في أزواجنا والزوجة كذلك تتق الله في زوجها وفي أبنائنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا والمسلمين أجمعين لكن هؤلاء
الرحم أشد حقهم أعظم فإذاك علينا أن نتق الله تبارك وتعالى فيهم فعلى الزوج أن يتق الله تبارك وتعالى ولا يضر زوجته بحجة أنه يبر أمه فتستطيع أن تبر أمك دون أن تضر بزوجتك والله المستعان