289 - مَن بدأ التلاعب بالأشهر الحرم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إنما النسيء زيادة في الكفر النسيء التأخير نسأ الشيء أخره كما قال الله سبحانه وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسها أو ننسئها أي نؤخرها وقد مر بنا تفسير هذه الآية فالنسيء التأخير إنما النسيء زيادة في الكفر لأن هذا كان عمل العرب كان العرب ينسئون أي يتلاعبون بالأشهر قال الله سبحانه وتعالى يحلونه عاما ويحرمونه عاما يعني يتلاعبون هي أشهر حرم وصاروا يتلاعبون بهذه الأشهر وقيل أنه كنان أول من بدأت بهذا وكان رجل يقال له أبو ثمامة جناد بن عوف وأن هذا جناد بن عوف قبل أن تحكم قريش قبل أن يأتي الإسلام قبل قريش جناد بن عوف هذا كان يأتي إلى أو جناد بن عوف يعني قريب من قريش وما زالت كنان لها أثرها لكن آباؤه وأجداده قديمة سالفة جدا كما ذكر هذا ابن إسحاق أنا أحضرت كلام ابن إسحاق في هذه المسألة يذكر من بدأها ابن إسحاق اللي هو صاحب السيرة يقول يقول محمد بن إسحاق صاحب السيرة كان أول من نسأ الشهور على العرب فأحل منها ما حرم الله وحرم منها ما أحل الله عز وجل حذيفة ابن عبد مدركة ثم ابنه بعده عباد ثم ابنه بعده قلع ثم ابنه بعده أمية ثم ابنه من بعده عوف ثم ابنه من بعده جناد أبو ثمامة وكان آخرهم وعليه قام الإسلام يعني قام الإسلام في زمن جناد ابن عوف هذا أبو ثمامة يقول فكانت العرب إذا فرغت من حجها اجتمعت إليه فقام فيهم خطيبا خلص يتقبلون من هذا الرجل يقول فقام فيهم خطيبا فحرم رجبا وذل قعدة وذل حجة ثم يحل المحرم عاما ويجعل صفر مكان محرم ويجعل المحرم مكان صفر يقول ويحرمه عاما ليواطئ عدة ما حرم الله يعني المهم منها أربعة أشهر لكن يتلاعبون في هذه الأشهر في تقديمها وتأخيرها لكن يهتم بكونها أربعة أشهر ولذا يقول ابن عباس رضي الله عنه إن جنادة ابن عوف الكناني وفي الموسم يعني يأتي في موسم الحج كل سنة يقول وكان يكن أبا ثمامة يقول فينادي ألا إن أبا ثمامة لا يجاب ولا يعاب يعني ما حد يرد علي ولا حد يعيب كلامي لا يجاب ما يرد عليه ولا يعاب كلامه ألا وإن صفر العام الأول حلال فيحله الناس فيحرم صفرا عاما يجعله مكان المحرم ويحرم المحرم عاما أبث لعب بدين الله تبارك وتعالى