285 - تفسير قوله تعالى ( واعلموا أن الله مع المتقين ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ يعني إذا كنتم من المتقين فالله معكم سبحانه وتعالى وهذه المعية يقول عنها أهل العلم هي معية التأييد والنصر من الله تبارك وتعالى
معية محبة لأنها معية خاصة بخلاف معية الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم تلك معية علمية يعلموا إسرارهم ونجواهم لكن هنا لا هنا معية فيها تأييد فيها محبة فيها نصرة
من الله تبارك وتعالى وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ أي ينصرهم سبحانه وتعالى إذن ما المطلوب مننا أن نكون من المتقين أن نكون من المتقين فينصرنا الله تبارك وتعالى فإذا
سألت ما التقوى فقد سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال التقوى هي الخوف من الجنة والعمل بالتنزيل بالكتاب والسنة والرضا بالقليل القناعة في هذه الدنيا والاستعداد ليوم
الرحيل هذه هي التقوى فكل من كان كذلك يخاف الجليل سبحانه وتعالى ويعمل بالتنزيل ويتقلل من هذه الدنيا ويزهد فيها ويستعد ليوم الرحيل فهو من المتقين وعدهم الله تبارك وتعالى أنه يكون
معهم سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم منهم