284 - ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وَقَاتُلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً تحتمل معنيين قاتلوا المشركين كافة أي اجتمعوا وانبذوا الخلافة الذي بينكم وكونوا يداً واحدة فاجتمعوا على قتل أو قتال المشركين أي إذن كافة تعود على المؤمنين قاتلوا المشركين وحالكم كافة وتحتمل وقاتلوا المشركين كافة أي كل المشركين سواء كان يهودياً نصرانياً هندوسياً مجوسياً بوذياً أي كان قاتلوا كل المشركين إذن إما أن تكون كافة يعود ضميرها على المسلمين أي كلكم أو على المشركين أي كلهم وبالتالي الجملة التي بعدها كما يقاتلونكم كافة أي كما يقاتلون جميع المسلمين أو كما يجتمعون على قتالكم وكما هو واضح اليوم وبالأمس وسيكون غداً هكذا الأمر لأن الذي يخبر بهذا هو الله جل وعلا يقول كما يقاتلونكم كافة الآن في فلسطين كما نرى اليوم اجتمع اليهودي والنصراني والدرزي والنصيري والبوذي والمجوسي والهندوسي اجتمعوا على قتال المسلمين اليوم وكما نرى اليوم اجتمعوا على قتال المسلمين اليوم ولا يفرقون بين مسلم ومسلم أيضاً يجتمعون على قتال جميع المسلمين ولنا فيما مضى لما جاء التتار وقتلوا أكثر من مليون ونصف مسلم فقط في العراق من الذي نصرهم؟ نصير الدين الطوسي وابن العلقم الرافضيان نصروهم على قتال بل هم الذين دعوهم لقتال المسلمين فالله تبارك وتعالى يقول لا يقاتلونكم كافة فتجتمع ملل كفري على قتال المسلمين وانتم ترون اليوم مثلاً في بورما في الصين أي مكان فيه مسلم يكون هدفاً لهم ويقصدون قتله وإيذاءه وغير ذلك من الأمور لكن الله الحمد والمنى الذي يزيدنا اطمئناناً قول الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فمهما فعل أولئك القوم من يعني عداء وأظهروها وقتل المسلمين هذا الدين ينصره الله سبحانه وتعالى فالله هو الذي يحفظ هذا الدين جل في علاه فلذلك الله تبارك وتعالى هنا يقول وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَةً