269 - هل تطور الأسلحة في الحروب تخذل المسلمين وتمنعهم من الاستمرار؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول التحفظ على اتهام المسلمين حالياً بأنهم كالنساء لأن هذه الحرب لو حرب سيوف ورجل لرجل لانتصر المسلمون بفضل الله وماذا كان يفعل الصحابة رضوان الله عليهم في هذه الحروب المتطورة
طائرات وقنابل وغيرها هل عيب المسلمين حالياً أم في تطور الحروب ومن فرهين صاحب المسلمين حالياً لا ما لشغل تطور الحروب لأن هذه الآلات يبطلها الله سبحانه وتعالى هذه الآلات يعني إذا كنا
مع الله تبارك وتعالى انتهى الأمر وقرنوا من معه لما فتحوا بلاد فارس جاءوهم بالفيلة وكانت الخيل ترهب الفيلة ولا يستطع ان يصنعوا معها شيء ما هربوا ما قالوا هذه فيلة لا نعرف أنه قاتلة
ولا كذا أوجدوا الحل وقاتلوهم وانتصروا عليهم والفرس عندهم المنجنيق وعندهم هذه الأشياء ما كان يعرفها العرب في السابق وغير ذلك ومع هذا انتصروا وكانوا متقدمين على العرب البادية
والحاضرة ما عندهم للسيوف وغيرها وهم كانوا متطورين عليهم مع هذا انتصروا عليهم الأمر عند الله كن فيكون تهى الأمر فإذا كنا يعني واثقين بالله تبارك وتعالى فهذه الأمور لا تقدم شيئا ولا
تؤخر يعني موسى عليه الصلاة والسلام لما حاول أن يدركه فرعون ومعه ماذا صنع الله به جل وعلا قلنا ضرب بعصاك البحر فانفلغ فكان كل فرق كالطودي العظيم هناك تدخل إلهي سبحانه وتعالى يعني
لما حرب حنين يعني من يصدق يعني المسلمين كلهم يهربون والنبي وحده يهجم على الكفار صلى الله عليه وسلم أنا النبي ولا كذب أنا ابن عبد المطلب لو كان البعض الآن يقول يتهم النبي صلى الله
عليه وسلم بالانتحار أو غير ذلك وليس كذلك بل يبين أنه مع الحق وأن الله ناصر الحق سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه الأشياء لا تهم أبدا والحمد لله المسلمون فيهم من يصنع وفيهم من يعطي حتى
الكفار فيهم من يبيعك مثل هذه يحقد بعضهم على بعض ويبيعونك مثل هذه الأسلحة يبون فلوسه بس ما همهم شيء فالقصد أن هذه الأشياء لا تخد للمسلمين أبدا ولا تمنعهم من الاستمرار