264 - تحذير علماء المسلمين من أن يكونوا مثل الأحبار والرهبان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله احذروا أن تكونوا مثلهم احذروا أن تكونوا مثلهم وإذاك يقول سفيان بن عيين من فسد من
علمائنا ففيه شبه باليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى ويأذرنا هنا من أن نتشبه بهم فيقول إن كثيرا دقة اللفظ القرآني وإنصافه إن كثيرا ولم يقل كل وإنما ذكر أن كثيرا منهم
والأحبار وهم علماء اليهود والرهبان وهم عباد النصارى يبقى فيهم أمل وإذا قال الله تبارك قال النبي صلى الله عليه وسلم لو آمن بي عشرة من يهود لآمنت يهود كلها أو من علماء يهود لآمنت
يهود كلها وقوله إن كثيرا أي ليسوا جميعا لأن فيهم من هو على الحق وعلى الخير في ذلك الزمان لكن من سمع ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم لزمه اتباعهم وإلا صار معهم والعياذ بالله صار
كافرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفس محمد بيده لا يسمع به في هذه الأمة أو من هذه الأمة يهودي ولا نصراني لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار ويقول الله تبارك
وتعالى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون لما ذكر النصارى لما قال لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنها
نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون فالقصد أنه قد يكون من هؤلاء خاصة في ذلك الزمان هو صالح تقي وقصة سلمان الفارسي توضح لنا ذلك جليا عندما خرج يبحث عن الحق وترك
عبادة النار مع قومه المجوس فذهب يبحث عن الحق فالتقى راهبا صالحا فأرشده إلى آخر فذهب إليه فوجده سيئا يكنز الدهب والفضة حتى لما مات جاء الناس يبكون عليه فقال لا تبكوا عليه إنما كان
يكنز أموالكم وكنوزه عنده فأخذوها وشكروا وصاروا يلعنون ذلك الراهب ثم التقى براهب آخر صالح ثم التقى بثالث صالح ثم قال له إلى من يعني من أذهب إليه من الصالحين قال لا أعرف أحدا اليوم
فانتهوا قال لا أعرف أحدا اليوم يعني على ما أنا عليه من الصلاح والدين والتزام بما جاء به عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم لأنهم حرفوا دين عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم