251 - حكم من يدعي أن لله تعالى ولداً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله والمسيح هو عيسى بن مريم عليه السلام وإنما قالوا إن عزيراً ابن الله لأنه كان يكتب التوراة وقيل لأنه كان نبياً وكانت تجري المعجزات على يديه وعيسى لما ولد من غير أب وكانت له المعجزات العظيمة التي جعلها الله له سبحانه وتعالى كذلك قالت النصارى المسيح ابن الله جل وعلا وهذا القول كفر محض لأن الله تبارك وتعيقل وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبداً فالمسيح عليه السلام لا يعد أن يكون عبداً لله تبارك وتعالى لكنه عبد الرسول ولذلك أول كلمة نطق بها المسيح عليه السلام قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً