250 - بيان كفر وضلال اليهود والنصارى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ربنا تبارك وتعالى مخبراً عن كفري وظلالي اليهود والنصارى فقال سبحانه وتعالى وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله وعزير قيل إنه نبي من أنبياء بني إسرائيل وقيل
إنه رجل صالح كان يكتب التوراة بغض النظر هذا أو هذا المهم أن عزيراً ابن الله والنصارى زعمت أن المسيح ابن الله وأما قول النصارى إن المسيح ابن الله فهذا ما زال إلى يومنا هذا وأما قول
اليهود فقيل إن هذه طائفة في ذلك الزمان ثم اندثرت الآن وقيل إنه ما زال هناك من اليهود من يقول مثل هذا الكلام وقال النصارى المسيح ابن الله والنصارى المسيح هو عيسى بن مريم عليه السلام
وإنما قالوا إن عزيراً ابن الله لأنه كان يكتب التوراة وقيل لأنه كان نبياً وكانت تجري المعجزات على يديه وعيسى لما ولد من غير أب وكانت له المعجزات العظيمة التي جعلها الله له سبحانه
وتعالى كذلك قالت النصارى المسيح ابن الله جل وعلا القول كفر محض لأن الله تبارك وتعيقل وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئاً إدها تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال
هدى أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا فالسلام لا يعد أن يكون عبدا لله تبارك وتعالى ولكنه عبد الرسول ولذلك أول كلمة
نطق بها المسيح عليه السلام قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً فالقصد أن هذا الكفر منهم إنما ذكره الله تبارك وتعالى تحذيراً لنا من أن نسلك هذا السبيل ولبيان كفرهم وفضحهم عند
المسلمين