248 - ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مخبراً عن كفري وظلال اليهود والنصارى فقال سبحانه وتعالى وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله وعزير قيل إنه نبي من أنبياء بني
إسرائيل وقيل إنه رجل صالح كان يكتب التوراة بغض النظر هذا أو هذا المهم اليهودة زعمت أن عزيراً ابن الله والنصارى زعمت أن المسيح ابن الله وأما قول النصارى إن المسيح ابن الله فهذا ما
زال إلى يومنا هذا وأما قول اليهود فقيل إن هذه طائفة في ذلك الزمان ثم اندثرت الآن وقيل إنه ما زال هناك من اليهود من يقول مثل هذا الكلام المسيح ابن الله والمسيح هو عيسى بن مريم عليه
السلام وإنما قالوا إن عزيراً ابن الله لأنه كان يكتب التوراة وقيل لأنه كان نبياً وكانت تجل معجزات على يديه وعيسى لما ولد من غير أب وكانت له المعجزات العظيمة التي جعلها الله له
سبحانه وتعالى كذلك قالت النصارى المسيح ابن الله جل وعلا وهذا القول كفر محض لأن الله تبارك وتعيقل وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض
وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذا ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبداً فالمسيح عليه السلام لا يعد أن يكون عبداً لله تبارك وتعالى ولكنه
عبد الرسول ولذلك أول كلمة نطق بها المسيح عليه السلام قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً فالقصد أن هذا الكفر منهم إنما ذكره الله تبارك وتعالى تحذيراً لنا من أن نسلك هذا
السبيل ولبيان كفرهم وفضحهم عند المسلمين قول الله تبارك وتعالى ذلك قولهم بأفواههم إما أن تكون بأفواههم للتأكيد أنهم فعلاً قالوا هذا القول كما قال الله تبارك وما من طائر يطير بجناحيه
ولا طائر يطير بجناحيه الطائر يطير بجناحيه وإنما ذكرت للتأكيد وقال الله تبارك يكتبون الكتاب بأيديهم هم يكتبونه بأيديهم ولكن هذا للتأكيد فيكون هنا قال بأفواهم للتأكيد فهم وإما أن
يكون يقول يقولون هذا بأفواههم يعني أن هذا الأمر لا يعتقدونه من الداخل ولا يبنونه على برهان ولا دليل وإنما هو كلام مرسل هكذا لا قيمة له يعني كما نقول نحن في لغتنا الدارجة نقول هذا
كلام من البلعوم فوق يعني لم يخرج من القلب لم يخرج عن يقين لم يخرج عن تأكيد ذلك قولهم بأفواهم لا يبالون بما يقولون من الكفر لهم بأفواههم ثم قال الله تبارك وتعالى يضاهئون قول الذين
كفروا من قبل يضاهئون أي يشابهون وفيها قراءتان يضاهئون ويضاهون يضاهئون ويضاهون وعزير كذلك فيها قراءتان وقالت اليهود عزير بن الله وقالت اليهود عزير بن الله بدون التنوين على كل حال
يضاهئون أي يشابهون يشابهون من؟
يشابهون الذين كفروا من قبل قيلهم آباؤهم وأجدادهم لما قالوا مثل هذه المقالة لما قالوا عزير بن الله لما قال المسيح بن الله وقيل إنهم يشابهون قول المشركين الذين قالوا إن الملائكة بنات
الله والعياذ بالله أو ما قاله غيرهم من المشركين من هذه الأصنام اللات والعزة ومنات وهبل وغيرها إنها أبناء الله وبناته والعياذ بالله فهم بهذا القول إنما يأخذون من من سبقهم ثم يقولون
به يقول الله سبحانه وتعالى قاتلهم الله قاتلهم الله إما أن يكون دعاء عليهم أي أهلكهم الله يدعو عليهم أو قاتلهم الله بمعنى لعنهم الله تبارك وتعالى وهذا أيضا باب طردهم من رحمة الله
تبارك وتعالى أو الدعاء عليهم بأن يطردوا من رحمة الله جل في علا قاتلهم الله أنا يؤفكون أي كيف يصرفون عن الحق من توحيد الله تبارك وتعالى إلى الباطل الذي قالوه وهو أنهم قالوا إن عزير
بن الله أو إن المسيح ابن الله والعياذ بالله أنا يؤفكون كيف يصرفون عن الحق الذي يجب عليهم أن يتبعوه