237 - لماذا خص القرآن البنون أنهم زينة الحياة الدنيا؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تبارك وتعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا وهالبنون فقط الأولاد ولماذا لم يذكر على كل الأب والأم من زينة الحياة الدنيا لا الأب والأم يفرحون بالولد أكثر من الوالد يفرح
بأمه وأبوه لأن الولد قدوم شيء منتظر بينما الأم والأب سنولدهم موجودين ما هو شيء تفرح فيه هم موجودين في الأصل وعنده أم وأبي رعيانه ويهتمان به غير الذي يولد أبوه ميت ولا يولد أمه يعني
تموت بعد فترة أو تتركه ولا تدري عنه أكيد وجود الأبوين نعمة عظيمة جدا لكن على كل حال الله تبارك ذكر الأغلب قال المال والبنون زينة الحياة الدنيا يعني عندنا زينة للناس حب الشهوات من
النساء والبنين والقناطير المقنطرة وليس خاصا بالأبناء الزكور والإناث ولكن الناس جبلوا على حب الزكور أكثر من حب الإناث والحريم أكثر بعد يعني يبون الأولاد أكثر من الزكور أكثر من
الإناث وهذا خطأ وقدوتنا وإمامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رزق بأربع بنات أول شيء زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة بعدين جاء الأولاد الزكور وأيضا البنات تزوجنا والزكور على واحد بلغ
يعني كلهم ماتوا قبل البلوغ فالقصد أن الإنسان يرضى بما قدر الله وقسم سبحانه وتعالى زكورا المهم يكونوا صالحين سواء كان من الزكور أو الإناث ولا يجوز للأب أو الأم أن يقدم الذكر على
الأنثى أو يقدم الأنثى على الذكر وغالبا يقدمون الذكور على الإناث لكن الصحيح أنه لا يجوز تقديم الذكور على الإناث وإنما يعطى الذكر من الاهتمام والعناية كما تعطى الأنثى من الاهتمام
والعناية والله أعلم