221 - هل دفع الجزية خاص باليهود والنصارى أو لكل الكفار؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حتى يعطوا الجزية عن يدٍ عن يدٍ تحتمل ثلاث معاني عن يدٍ أي عن قهر عن يدٍ إنما يرسلها مع أحد لا أنت تجيب الجزية في يدك أنت تسلمها ما تحولها ما تحط وكيل أنت تجي وتسلم يعني من باب
الإذعان أو عن يدٍ أي عن سعة يعني عندك فلوس اللي ما عنده ما علي شي عن يدٍ إذاً عن يدٍ إما عن سعة أو عن يدٍ أنه يسلمها بيده أو عن يدٍ أنه يعني مع القهر وإذا قال وهم صاغرون يعني صاغر
دليل ويدفع هذه الجزية للمسلمين مقابل بقائه في بلاده الإسلام وهذا بدون الظلم لا يظلم أحد وإن المقصود أن يعيش بين المسلمين لا يتكبر عليهم وإذاك من شروط العمرية المعروفة أنه لا يبني
بناء فوق بناء المسلمين لا يلبس الصليب على المسلمين وغير ذلك من الأمور وهنا اختلف أهل العلم هل هذا خاصٌ باليهود والنصارى أو أنه عامٌ بكل مع كل الكفار القول الأول أن هذا خاصٌ باليهود
والنصارى وألحق بهم المجوس ونقل ابن المنذر الإجماع أن المجوس يدخل معهم لأنه جاء في الحديث سن وبهم سنة أهل الكتاب فاليهود والنصارى والمجوس تأخذ منهم الجنسية طيب غير اليهود والنصارى
والمجوس ملاحدة بوذيون مشركون عبدة أوثان منهم الجنسية أو أنه خاصٌ باليهود والنصارى والمجوس على قولين لأهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتالي مختاره الإمام مالك رحمه الله
تعالى أنه تأخذ من كل كافر أن الجنسية تأخذ من كل كافر أولاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن المجوس سن وبهم سنة أهل الكتاب فهذا لا يعني أنه خاص بالمجوس المجوس وغير المجوس لكن هذا
اللي كان موجود الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح المسلم ما أرسل بريدة قال إذا حاصرت أهل حصن وهذا إطلاق عام فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإن أبوا فإنما هم كعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق فإنهم أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فأمرهم بالجزية فإن أبوا الجزية فاستعمل الله
وقاتلهم فالشهادة قوله فأمرهم بالجزية عام ليس خاصة ثم واقع المسلمين أيام الخلفاء الراشدين وأيام الدول الأمويين أيام الفتوحات كانوا يأخذون الجزية من كل أحد ما فرقوا بين اليهود
والنصارى وغيرهم من الكفار فكانوا يأخذون من كل أحد الجزية وهذا يسمون فهم النص بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واجر عليه التابعون ونقف هنا والله على واعلم وصلى الله وسلم
وبارك أبينا محمد