217 - (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ثلاث صفات ذكر لهم قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
لا يؤمنون بالبعث قال ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله لا يستجيبون التشريعات الله تبارك وتعالى عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال ولا يدينون أي لا يلتزمون دين الحق ودين الحق هنا
قيل إن دين الحق أي دين الإسلام الدين الصحيح وقيل دين الحق أي دين الله والحق هو الله والحق اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فإذا لا يدينون دين الله والله هو الحق سبحانه وتعالى أو لا
يدينون دين الحق أي الدين الصحيح الذي يجب على الناس أد يلتزموه قال من الذين أوتوا الكتاب الذين أوتوا الكتاب حتى يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون وهنا نص صريح في أن اليهود والنصارى
يدفعون الجزية مقابل يعني بقائهم في بلاد الإسلام يعيشون أو في بلادهم ويدفعون الجزية والجزية هي جزاء حمايتهم وجزاء عيشهم آمنين في بلاد الإسلام مثل ما أن المسلمين يدفعون الزكاة هم
يدفعون الجزية مقابل حمايتهم مقابل عيشهم في بلاد الإسلام ولا تأخذ الجزية إلا من الرجال الأقوياء الذين يجدون عملا لا تأخذ من كبير في السن الشايب ولا من امرأة ولا من طفل ولا من عبد
ولا من راهب ولا من مريض أبدا تأخذ الجزية من الرجال الأقوياء اللي يشتغلون نخليكم تشتغلون تدفعون مقابل بقائكم في بلاد الإسلام وتعيشون يعني بأمن وأمان مع المسلمين ما في عندنا أي مشكلة
لكن تدفعون مقابل هذا جزية والجزية يقدرها ولي الأمر حسب البلد وحسب الوقت وعلى كل حال هي يعني ليست كثيرة وهي غير محددة برقم معين لكن شيء مقابل حمايتهم قال حتى يعطوا الجزية عن يد عن
يد تحتمل ثلاث معاني عن يد أي عن قهر عن يد إنما يرسلها مع أحد لا أنت تجيب الجزية في يدك أنت تسلمها ما تحولها ما تحط وكيل أنت تجيب وتسلم يعني من باب الإذعان أو عن يدن أي عن سعة يعني
عندك فلوس اللي ما عنده ما علي شيء عن يدن إذا عن يدن إما عن سعة أو عن يدن أنه يسلمها بيده أو عن يدن أنه يعني مع القهر وإذا قال وهم صاغرون يعني صاغر دليل ويدفع هذه الجزية للمسلمين
مقابل بقائه في بلاده الإسلام وهذا بدون الظلم لا يظلم أحد وإن المقصود أن يعيش بين المسلمين لا يتكبر عليهم وإذاك من شروط العمرية المعروفة أنه لا يبني بناء فوق بناء المسلمين لا يلبس
الصليب له لباس خاص يعني يتميز به على المسلمين وغير ذلك من الأمور وهنا اختلف أهل العلم هل هذا خاص باليهود والنصارى أو أنه عام مع كل الكفار القول الأول أن هذا خاص باليهود والنصارى
والحق بهم المجوس ونقل من المنذر الإجماع أن المجوس يدخلنا معهم لأنه جاء في الحديث سن وبهم سنة أهل الكتاب فاليهود والنصارى والمجوس تأخذ منهم الجزية طيب غير اليهود والنصارى والمجوس
ملاحدة بوذيون مشركون عبدة أوثان هل هؤلاء أيضا تأخذ منهم الجزية أو أنه خاص باليهود والنصارى والمجوس على قولين لأهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى مختاره الإمام مالك رحمه
الله تعالى أنه تأخذ من كل كافر أولا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن المجوس سن وبهم سنة أهل الكتاب فهذا لا يعني أنه خاص بالمجوس المجوس وغير المجوس لكن هذا اللي كان موجود الأمر
الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم عندما أرسل أبو ريدا قال إذا حاصنت حاصرت أهل حصن وهذا إطلاق عام فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فأمرهم بالجزية فإن أبوا الجزية فاستعم الله وقاتلهم فشاد قوله فأمرهم بالجزية عام ليس خاصة ثم واقع المسلمين أيام
الخلفاء الراشدين وإيام الدول الأموية وإيام الفتوحات كانوا يأخذون الجزية من كل أحد ما فرقوا بين اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار فكانوا يأخذون من كل أحد الجزية وهذا يسمون فهم النص
بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واجر عليه التابعون ونقف هنا والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد