216 - تفسير قوله تعالى (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإن خفتم عيلة لأن بعض المسلمين يقول نحن في مكة كما هو معلوم مكة لا يوجد زراعة معتمدة على التجارة وأكثر التجار كفار يعني إلى الآن لم ينتشر الإسلام فبعضهم خاف الفقر العيلة الفقر وإن خفتم فقرا يعني بمنع الكفار من الدخول من يجلب لكم البضايع من يجلب كذا خلاص لا أحد سيجلب البضايع فخافوا أنه سيكون فقر بعد منع الكفار من الدخول المسجد الحرام يقول الله تبارك وتعالى لهم وإن خفتم عيلة أي فقرا فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء وفعلا أغناهم الله من فضله في سنة تسعة من الهجرة يعني بعد هذه الحالة بشهرين أو ثلاثة كان عام الوفود وقبائل العرب المشركة أكثرها دخل في الإسلام فصارت تجار مسلمين وأما المدينة فجاءتها الأرزاق ونزل المطار والزارع تبارك وتعالى من فضله سبحانه وتعالى