212 - (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس المشركون نجاستهم على قول جماهير أهل العلم نجاسة قلوب يعني يسمونها نجاسة معنوية وليست نجاسة حسية وإنما مثل نجاسة الخنزير مثلا
الخنزير نجاسة حسية نجاسة لعاب الكلب نجاسة حسية نجاسة البراز البول نجاسة حسية هؤلاء نجاسهم قلوبهم نجاسة فيها خبث فيها كراهية للإسلام فيها سبل الله فيها سبل الرسول فنجاسة نجاسة خبث
في قلوبهم بدليل ماذا؟
بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته ثياب من الكفار فلبسها وأهدي له طعام من الكفار فأكله وتوضأ من مزادة يهودية إناء اليهودية توضأ منه بل أباح الله نكاح أهل الكتاب اليهودية
والنصرانية نجاسة كيف يجامعها كيف سيقبلها كيف يعيش معها لو كانت نجاسة نجاسة حقيقية يعني حسية وذهب جماهيره أزعم أن النجاسة نجاسة معنوية وهذا الذي عليه المذهب الأربعة مذهب أبي حنيفة
ومالك والشافعي وأحمد رحم الله الجميع قال إنما المشركون نجاس والمقصود بالمشركين هنا قيل يعني جميع المشركين هم أهل الكتاب قال لأن أهل الكتاب لا يقال لهم مشركون وإنما المشركون هم غير
أهل الكتاب بدليل قول الله تبارك وتعالى ولا تنكح المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم وقال في الآية الأخرى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات
من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم فأباح نساؤهم وهنا حرم غير التي أباحها فقال لا يطلق على اليهود والنصارى أنهم مشركون لأنهم في الأصل كانوا موحدين وإذاك شيخ سامتين يتوسط في هذه المسألة
يقول نعم في الأصل لم يكونوا مشركين وإنما الشرك طارئ بينما كفار مكة والمجوس وغيرهم شركهم أصلي من أصلي عباد أصنامة لكن النصارى واليهود شركهم طارئ كانوا موحدين ثم انحرفوا فقالوا عزين
بن الله وقالوا المسيح بن الله فالشرك أمر طارئ ولكن في العموم هم كفار حالهم حال باقي الكفار يعني في نهاية في نار جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه محمد بيده لا يسمع
بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت بي إلا كان من أهل النار فهم كفار طيب الحرام بعد عامهم هذا لا يقرب المسجد الحرام قيل المسجد نفسه وقيل المسجد الحرام الحرم كله
وقيل المسجد الحرام خاصة وقيل كل المساجد تبعوا له والأظهر أن هذا خاص بالمسجد الحرام ولذا النبي صلى الله عليه وسلم بعد حنين لما أسر ثمام بن أثال وهو زعيم أهل اليمامة من البني حنيفة
أسر في المسجد وربط في سارية في المسجد فلو كان وهو مشرك فلو كان فلا يقرب المسجد الحرام ألا يدخلوه المسجد الحرام كل مسجد ما سجله النبي في المسجد صلى الله عليه وسلم فالأظهر والله أعلم
أن هذا خاص بالمسجد الحرام نعم قال بعد عامهم هذا هذا العام نحن الآن في السنة الثامنة من الهجرة في شوال ولذا في السنة التاسعة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر حج بالناس وأرسل
معه من ينادي في الحج لا يطوف بعد هذا العام في البيت مشرك ولا يطوف في البيت عريان أو لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان فبعد عامهم هذا أي بعد السنة أو آخر السنة
الثامنة خلاص منع المشركون من الطواف بيت الله تبارك وتعالى قال وإن خفتم عيلة لأن بعض المسلمين في مكة كما هو معلوم مكة ما في زراعة معتمدة على التجارة وأكثر التجار كفار يعني إلى الآن
ما انتشر الإسلام فبعضهم خاف الفقر العيلة الفقر وإن خفتم فقرا يعني بمنع الكفار من الدخول من بيجيب لكم البضايع من اللي بيجيب كذا خلاص ما حدره يجيب بضايع فخافوا أنه سيكون فقر بعد منع
الكفار من دخول المسجد الحرام يقول الله تبارك وتعالى لهم فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء وفعلا أغناهم الله من فضله في سنة تسعة من الهجرة يعني بعد هذه الحالة بشهرين أو ثلاثة كان عام
الوفود وقبائل العرب المشركة أكثرها دخل في الإسلام فصارت تجار مسلمين وأما المدينة فجاءت هالأرزاق ونزل المطر والزارع يعني أغناهم الله تبارك وتعالى من فضله سبحانه وتعالى فقال إن الله
عليم حكيم أي عليم بما يدور في صدوركم لما قلتم لما خفتم العيلة وأخبركم بهذا لأن هذا الشيء ما تكلموا فيه وإنما كان يجول في صدورهم فقال إن الله عليم ترى بما في صدوركم حكيم عندما أمر
أن المشركين لا يقلون نتيجة الحرام وغير ذلك من الأحكام التي يقضي بها ربنا تبارك وتعالى