208 - (ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء لأن مالك بن عوف زعيم ثقيف لما وقعت عليه بالهزيمة كما قلنا قسم قتل قسم فر إلى أوطاس قسم فر إلى الطائف حاصرهم النبي مدة صلى الله عليه وسلم ولما لم يستسلموا أمر صلى الله عليه وسلم بالرجوع أمر أصحابه أن يرجعوا إلى مكة مرة ثانية شرفها الله فبعض الصحابة قالوا لا يا رسول الله ما نرجع حتى نفتحها يعني لماذا نرجع حتى نفتح الطائف قال أنتم واشهتم وهؤلاء يعني الكفار متحصنون ويرمون بالسهام وهم خلف جدر وأصابت المسلمين جراحات فجاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أسوبنا بجراحة قال إذن ننطلق أنا قلت لكم نمشي أنت اللي رفضته قال إذن ننطلق قالوا ننطلق هذه تربية من النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم عليهم يضون لين أقروا بأن اختياره كان هو الصواب صلوات ربي وسلامه عليه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وانتظر قيل 12 يوما وقيل أكثر ينتظر لعلهم يعني يتوبون يسلمون كذا لم يوزع الغنائم وهذه أكبر غنائم حصل عليها المسلمون لأن مالك بن عوف أمرهم أن يخرجوا جميع أموالهم ونسائهم وأطفالهم كل شيء أخرجوا معهم قال حتى الإنسان يدافع يعني حتى الموت فلم يحصل للمسلمون غنيمة مثل غنيمة هني من إبل وبقر وذهب وغنم وسبي وشيء غير طبيعي أبدا حتى إن النبي كان نادي الواحد من صائق يعطيه بيئة من الإبل خذ مئة خذ مئة خذ مئة خذ مئة لهذه الدرجة يعني أموال دولة كاملة اللي هي الطائف ذاك الوقت كلها خرجت للمسلمين فالمهم النبي استأنا بهم 12 ليلة وقيل 12 ليلة وقيل أكثر ينتظرهم لعلهم يرجعون فلما لم يرجعوا ولم يسلموا وزع الغنائم بعد أن وزع الغنائم جاءه أهل الطائف مسلمين جاءوا وقالوا أسلمنا وكذا وكذا وكذا قالوا يا رسول الله رد علينا أموالنا وسبينا ردهم علينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أحب إليكم أموالكم أو أحب إليكم أنا ما رح أعطيكم الأثنين اختاروا واحد منهم إما الأموال وإما الأنفس النساء والأطفال قالوا يا رسول الله أولادنا وأهلنا أحب إلينا قال إذا تأتون صلاة الفجر فلما صلى الفجر صلى الله عليه وسلم قاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له نفس الكلام نفسه فجمع قال النبي للمسلمين إن إخوانكم جاءوا تائبين وقد رأيت أن أرد إليهم يعني سبيهم خيرتم بين السبي المال والنساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد وإني راد إليهم سبيهم لأن الآن كل واحد السلم حقه والرسول لا يريد أن يأخذها منهم لأن الحقوق هذه فقال أما أنا فنصيبي ونصيب آل عبد المطلب سنعيده كله لهم فقام أصحاب النبي واحد واحد يقولوا أنا أيضا طيبته كما طيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبته طيبته فصار صوت مرتفع كما أن يقول أنا طيبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا حتى يأتينا عرفاؤكم يعني المسؤولون عنكم ويخبروننا ما نعرف اللي طيب واللي ما طيب واللي مستحي واللي كذا على أن نعطيكم مثله إذا يعني كان في سبي جديد أو كذا فراحوا ثم جاءوه بعد ذلك العرفاء فقالوا قد طيبنا لك يا رسول الله فرد عليهم سبيهم صلوات ربي وسلامه عليه ثم جاء مالك بن عوف زعيمهم وأسلم وأثنى على النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتثم يتوب الله بعد ذلك على ما يشاءه أهل الطائف شقيف هوازم هؤلاء تاب الله عليهم لما دخلوا في دين الله تبارك وتعالى ورجعوا عن ما هم عليه من الكفر قال والله غفور رحيم يعني من تاب إلى الله تاب الله عليه سبحانه وتعالى