205 - (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تبارك وتعالى ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين هذا أول شيء أنه أنزل عليه بالسكينة على رسوله وعلى المؤمنين واختلف أهل العلم من يقصد بالمؤمنين الذين ثبتوا مع النبي
صلى الله عليه وسلم ولم يفروا أو على عموم المؤمنين الذين ثبتوا والذين فروا ثم رجعوا وأكثر المفسرين على أنها على الجميع أن الله تبارك وتعالى أنزل سكينته على الجميع على الرسول صلى
الله عليه وسلم وعلى المؤمنين الذين ثبتوا معه وهم قريب من مئة تقريبا وعلى الذين فروا ثم رجعوا ثم أنزل الله سكينته أي طمئنية القلب وراحته وثقته ويقينه بالله تبارك وتعالى على رسوله
وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها وهو الملائكة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم أحيانا إذا احتاجوا بالملائكة ولكن المشهورة عند أهل العلم أن الملائكة لم تقاتل فقط جاءت
للتثبيت نزلت الملائكة حس المسلمين بكثرتهم وخاف المشركون فهي مجرد ألقت الطمأنين على قلوب المؤمنين وألقت الخوف والوجلة على قلوب الكافرين لكنها لم تقاتل وهذا هو المشهور عند أهل العلم
أن الملائكة لم تقاتل إلا في بدر فقط وإنما وكل الله المؤمنين إلى أنفسهم ولكن أنزل الملائكة وهم الجنود الذين أنزلهم الله تبارك وتعالى لتثبيت المؤمنين وتخويف الكافرين قال ثم أنزل الله
سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها لأن الملائكة إجسام نورانية لا تراه إلا إذا تشكل الملك لا نرى إلا إذا تشكل الآن الملائكة موجودة معنا في هذا المكان مع كل شخص منا
ملكان رقيب عتيد وهناك ملائكة تحضر مدالس الذكر وهناك ملائكة السياحون موجودون لكن لا نرىهم فالقصد أن الملائكة موجودون لكن الله تبارك وتعالى أخبر وأنزل جنودا لم ترواها لكن ثبتت
المؤمنين وخوفت الكافرين ألقت في قلوب الذين كفروا الرعبة يقول وأنزل جنودا لم ترواها وعذب الذين كفروا عذب الذين كفروا بالقتل عذب الذين كفروا بالأسر عذب الذين كفروا بالسبي عذب الذين
كفروا بأخذ أموالهم كل هذا مما عذب الله به الذين كفروا قال وذلك جزاء الكافرين يعني يستحقون ذلك وهذا إيش؟
هذا عذاب الدنيا هذا غير عذاب الآخرة الذي إن ماتوا على الكفري كانوا في نار جهنم خالدين فيها أبدا وإنما يتكلم عن عذاب الكافرين في تلك الغزوة وعذب الذين كفروا بقتلهم بأسرهم بسبيهم
بأخذ أموالهم هذا عذاب دنيوي وهذا لا شيء بالنسبة لما ينتظرهم من العذاب عاذنا الله وإياكم من العذاب