164 - (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ثم قال قل لهم يا محمد إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتمها وتجارة تخشون كسادها ومساكن
ترضونها ثمانية أشياء هي من أحب الأشياء للناس آباء أبناء إخوان أزواج عشيرة طبعاً لما يذكر الآباء تدخل الأمهات لما يذكر العشيرة تدخل جميع الأقارب من أخوالهم وأعمام يعجميع ملك بهم صلة
في هذه الدنيا إن كان هؤلاء الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة ثم أضاف إليها ملاذة الدنيا أموال اقترفتموها تجارة اقترفتموها اكتسبتموها والاقتراف هو الكسب سواء كان حسناً أو
سيئاً لكن غلب استعماله على الاقتراف السيء وتجارة تخشون كسادها أي بوارها تبور تفسد تكسد لا يقبله أحد وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها تحبونها تريدونها إذا كانت هذه الأشياء أحب
إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا تحذير وعيد من الله تبارك وتعالى وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار وقال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده ووالده أجمعين أبدا لا
يمكن فإذا وجد الإنسان نفسه يقدم شيئا من هذه الثمانية أو غيرها أو غيرها يقدمها على ما يحبه الله فليتهم إيمانه في إيمانه ذغل في إيمانه خج في إيمانه نقص قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم
وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره حتى يأتي الله بأمره أي بالعذاب
أو الاجتماع عند الله يوم القيامة سبحانه وتعالى حتى يأتي الله بأمره بحكم الله سبحانه وتعالى أو العذاب عقوبة لكم على ما كنتم عليه ثم قال والله لا يهدي القوم الفاسقين فسمهم فاسقين إذا
كانوا كذلك والله أعلى وأعلم ورحمة الله وسلم وبركاته