163 - التحذير من موالاة الآباء والإخوان الكفار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لا تقولوا آباؤنا إخواننا احذروا مسألة كفر وإيمان لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان كما قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم منه فإذا لا يجوز المؤمن أن يتولى غير المؤمنين يا أيها الذين عاملون لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا يحذر المؤمنين يقول يا أيها الذين عاملون لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان بل هؤلاء يقال لهم هذا فراق بيني وبيني أبدا قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون لماذا؟ لأنهم قدموا الكفر على الإيمان وذكر قال أهل العلم وإنما ذكر الآباء والإخوان ولم يذكر الأبناء لأن الأصل أن الأب لا يتبع ابنه ولكن يمكن أن يتبع آباءه ويمكن أن يتبع إخوانه لأن هؤلاء أهل المشورة هؤلاء أهل الرأي الذي يستشيرهم ويحاكيهم أما الأبناء في الأصل فيهم أنهم تبعون للآباء فحذر من اتباع الآباء والإخوان ولم يحذر من اتباع الأبناء لأن هذا نادر أن يتبع الأب ابنه وإنما يتبع إخوانه يتبع آباءه لأن هؤلاء يرى أنهم إما بمنزلته كالإخوة وإما فوق منزلته كالآباء وإذا كانوا يقولون لنا إن وجدنا آباءنا على أمة فهم يقتدون بآبائهم نعم